كيف تتخذ القرار الصحيح

في كثير من الأحيان نقوم بتأجيل اتخاذ القرار لأن له العديد من الفوائد الثانوية بالنسبة لنا. من أجل اتخاذ قرار يجب أن يكون هناك الدافع. كل قرار نتخذه يؤدي إلى سلسلة من الأحداث. لذلك ،سيجري عدد كبير من الأحداث. ونحن بحاجة إلى بذل الجهود و الطاقة والوقت والعواطف والموارد من اجل استثمار في هذه الأحداث. لذلك ، كلما كان القرار الأكثر أهمية الذي تريد اتخاذه، زادت الموارد التي من المفترض أن تمتلكها من أجل إدارة عواقب القرار المتخذ. ربما ليس لديك هذه الموارد في هذه المرحلة من حياتك. ولهذا السبب ليس لديك هذا الدافع. نظرًا لعدم وجود هذا الدافع الداخلي، فأنت تبدأ ان توضح لنفسك بصفة عقلانية: ربما، أنا خائف أو لا أريده فعلا. ولكن في الواقع ليس لديك موارد كافية للتعامل مع سلسلة الأحداث التي ستتبعها بعد ذلك. في بعض الأحيان نتخذ قرارات حتى من دون اي التحليل او التفكير، بشكل تلقائي. نقول، اتخذت هذا القرار من قلبي. لا يهم، كيف اتخذنا هذا القرار، بقلبنا أو عقلنا ، ولكن كان لدينا موارد لإدارة عواقبه. إذا نجلس بلا حراك و نؤجل اتخاذ القرار، مثل الانتقال إلى وظيفة جديدة أو طلب الطلاق، فهذا يعني أنه في الوضع الحالي لدينا المزيد من الفوائد الثانوية. ماذا تفعل؟ لا شيء ، فقط قل لنفسك، سوف أعيش الحياة التي أقودها الآن و سأؤجل اتخاذ هذا القرار حتى يحين الوقت المناسب. وفي يوم من الايام سوف تستيقظ مع هذا الشعور بأن هذا سيحدث اليوم. لقد جاء هذا الدافع واليوم هو أصبح من أسهل من ذي قبل بالنسبة لك التعامل مع العواقب .

How to take the right decision

Very often we postpone the decision taking because it has many side advantages for us. In order to take a decision there should be an impulse. Each decision that we take brings about a series of events. So, a big number of events follow. And we need to spend energy, time, emotions, resources for those events. So, the more outstanding decision you want to take, the more resources you are supposed to own in order to manage the consequences of the taken decision. Maybe you just don’t have these resources at this point in your life. And that’s why you don’t have this impulse. Since you don’t have this inner impulse you start explaining it to yourself with your mind, maybe, I am scared,  or I don’t want. But in reality you don’t have enough resources to cope with the series of events which will follow afterwards. Sometimes we take decisions even without analyzing, reflecting, spontaneously. We say, I felt it with my heart and I took that decision with my heart. No matter, how we have taken that decision, with our heart or mind, but we had resources to manage its consequences. If we seat and just delay resolving a certain situation, like moving to a new job or asking for a divorce, then it means that in the current situation we have more secondary benefits. What to do? Nothing, just say to yourself, I will be living the life I am leading now and the taking of that very decision I will postpone until the right time comes. And one day you will wake up with that feeling that today this will happen. This impulse has come and today its much easier for you to deal with the consequences than a month ago or a year ago.   

آليات الدفاع

آليات الدفاع

لقد ذكر فرويد أن الصراع العصابي يحدث بين الأنا والهو. يسعى الأنا إلى منع التعبير عن بعض الدفعات الغريزية وتجنب الألم، ولتحقيق ذلك يستخدم الأنا الإجراءات المميزة المعروفة في نظرية التحليل النفسي كآليات للدفاع. يتم استخدام آليات الدفاع لتجنب القلق أو مشاعر بالذنب. تعبر زلات اللسان والأحلام والفنون عن الرغبات الأساسية، هنا يتم تهدئة  الأنا الأعلى ليس فقط من خلال التنكر، كما هو الحال في الأحلام، ولكن من خلال طبيعة عملها، وبهذه الطريقة يمكن التعبير عن المكبوتات بدون مشاعر الذنب.

في نظرية التحليل النفسي، من الشائع التمييز بين الدفاعات الناجحة وغير الناجحة، تسمح الدفاعات الناجحة بالتعبير عن الدافع الغريزي، وتلك التي لا تنجح، من جهة أخرى، تفشل في القيام بذلك مما يستلزم تكرارها باستمرار. في الواقع ، تعتبر الإزاحة (النقل) من أوائل المفاهيم الفرويدية التي حصلت على التصديق. وهي الآن آلية نفسية متفق عليها بشكل عام، ويمكن تسمية أنواع الدفاعات ضد الدوافع الغريزية على النحو التالي: التسامي والكبت والإنكـار والإسقاط والتكوين العكسي والعزل والنكوص، وسيتم تقديم وصف موجز لكل من هذه الميكانيزمات الدفاعية أدناه.

التسامي

يهدف التسامي إلى إعادة إنتاج الشيء،  يتضمن التسامي أنواع مختلفة من الدفاعات، التغير إلى الضد. وهذا يتضمن عمليتين :  

التغيير من الإيجابي إلى السلبي، كأن تتحول السادية إلى مازوخية.

تغير المحتوى.  كأن يصبح الحب كراهية. فالمازوخية تعد سادية موجهة إلى الذات. الاستِعْرَاضِية هي استراق النظر الذي تحول إلى الذات. لقد لخص فرويد المفهوم العام للتسامي. يتمثل التسامي في الدوافع الجنسية التي تتخلى عن هدفها المتمثل في الحصول على المتعة الإنجابية ووتتوجه إلى هدف آخر يرتبط وراثياً بالمتخلى عنه ولكنه لم يعد جنسيًا.  

الكبت

وظيفة الكبت هي رفض وإبعاد شيء ما عن الوعي، وهذا يجعل الدافع غير فعال. هناك نوعان من الكبت:

الكبت البدائي: هذه هي المرحلة الأولى من الكبت التي تشير إلى منع التمثلات الذهنية للغريزة من الدخول في الشعور. ويرافقه التثبيت، وفيه تستمر التمثلات الذهنية دون تغيير وتبقى الغريزة مرتبطة به، يشير هذا إلى منع المواد غير المقبولة من الدخول إلى الشعور، على سبيل المثال الرغبات الأوديبية.

الكبت الاصلي. يتعلق الأمر بطرد المواد المرتبطة بالدوافع المكبوتة من الوعي، وهذه هي عودة المواد المكبوتة إلى الوعي – صفة جوهرية السلوك الذهاني. لدى هذه المواد نفس مصير مثل لموضوعات الكبت البدائي. يحدث الكبت الاصلي بعد الطرد. ويسمى أيضا ما بعد الكبت. تتحول الطاقة الذهنية التي تنتمي إلى الدوافع المكبوتة إلى القلق. هذا هو ما يجعل الكبت آلية دفاعية مٌسبٍبة للأمراض أو غير ناجحة. عادة ما يتم مرافقة عودة  المواد المكبوتة بالهلوسة و الاضطرابات الفكرية. وهذا يعني ، في نظرية التحليل النفسي ، أن المادة المكبوتة تميز بين العصابي والذهاني.

ينطوي الكبت البدائي على اضطراب في الإدراك ؛و ينطوي ما بعد الكبت على اضطرابات في الذاكرة. 

الإنكار

ينطوي الإنكار على رفض قبول الواقع. إذا كانت هذه الحقيقة صعبة التجوب مهعا بطريقة سهلة ، فقد يرد الشخص برفض إدراكه أو إنكار وجوده. الإنكار هو واحدة من أكثر آليات الدفاع بدائية.

الإسقاط هو الحالة عندما الشخص يُسْنِد الدوافع والأفكار غير المقبولة إلى الآخرين. يتم استعمال الإسقاط 

خاصةً عندما الشخص لا يشعر بالراحة بشأن تعبيرعن الأفكار غير مقبولة.

التكوين العكسي هو رَد الفعل مثل العار والاشمئزاز والأخلاقيات التي يتم تشكيلُها في الاقتصاد النفسي على حساب الإثارة الناتجة عن المناطق الشَبَقيّة و يلعب التكوين العكسي حاجزا أمام النَشاط الجنسي.

يوصَف إلغاء بأنه سحر سلبي، الذي يسعى بواسطة الحركة الرمزية إلى إلغاءٍ ليس فقط عواقب بعض الأحداث ولكن الحدث نفسَه. قد يلاحَظ الية الإلغاء في الأعراض العصاب القهري..

العزل

لا يتم نسيان التجربة ولكن يتم فصلها عن ارتباطاتها وعواطفها. وصف فرويد عزلاُ كانفصال المكونة الحنونة من الجنس.

النكوص

النكوص هو الارتداد إلى مرحلة مبكرة من التطور في مواجهة الأفكار أو الدوافع غير المقبولة. على سبيل المثال ، قد يبدأ المراهق الذي يغمره الخوف والغضب والدوافع الجنسية المتزايدة في إظهار سلوكيات الطفولة المبكرة التي تغلب عليها منذ فترة طويلة. او الشخص البالغ المعرض لضغط النفسي الكبير يرفض مغادرة سريره والانخراط في الأنشطة اليومية العادية.

اذا:

١. نسيان الأحداث غير السارة للغاية هو الكبت)

٢.عدم ادراك المحفزات غير سارة للغاية هو الإنكار)

٣. اسناد السمات غير مرغوبة فيها للآخرين هو الإسقاط.

يبدو إن هذه ثلاثة آليات الدفاع بما فيها الكبت والإنكاروالإسقاط هي الوحيدة التي يمكن التحقيق فيها مباشرة

الفصل ادناه مكرس للدفاعات ضد العواطف، وهي من ثلاثة أنواع بما فيها كبت العواطف وتأجيل العواطف وازاحة العواطف.

كبت العواطف

يشمل على التكوينات البديلة (مثلا، الحيوانات بدلاً من الأب في رهاب الحيوانات)  اوطقوس العصاب القهري)

تأجيل العواطف

في الكتاب “من قصة عن العصاب الطفولي” فرويد يعطي مثالًا واضحًا لهذه الآلية. لم يشعر مريضه بالحزن على فقد أخته رغم أنه كان لديه شعورا عميقا تجاهها.

ومع ذلك ، بعد بضعة أشهر، زار قبر بوشكين ، و غمره الحزن.و كان هذا الحزن تأجيل العواطف.

  قد تظهر ازاحة العواطف في دقات القلب و تسارع النبض و هي تصبح مناطقا الإثارة الجنسية.  

.يقول فرويد في مقالته “آرائي حول الدور الذي تلعبه الحياة الجنسية” أن يتم تحويل القلق إلى الطاقة الجنسية.

قد قام العلماء التالية بدراسة الكبت:

  1. Wilkinson and Carghill (1955)ضعف القدرة على تذكر موضوع اوديب 

Levinger and Clark (1961)  2. ضعف القدرة على تذكر الكلمات المزعجة 

ادعى إريكسن وبيريس أن الكبت لن يحدث اذا لا يتم إثارة القلق.

  وصف كراغ وسميث خمسة عوامل محددة لمراعاة العلاقة بين الشخصية والإدراك التي يمكن رؤيتها بوضوح في علم الوراثة الإدراكي. علم الوراثة الإدراكية هو دراسة تطور الإدراك التي تهتم بكيفية تكوين الإدراك الحسي. لا يعتبر الإدراك  كأنه انعكاس للأغراض في العالم الخارجي ولكن كعملية بين الفرد والحافز. يتم التحقيق في هذه العملية بواسطة التقنيات الخاصة.و هي تتضمن تجزئة المحفزات ، والتي تتيح التحقيق في هذه العملية. لذلك بينت الدراسات أن:

  • يشير المحفز المحدد من حيث الصفات البدنية والنفسية إلى المعنى المحفز للفرد. على سبيل المثال ، أظهرت صور للأعضاء الداخلية للمرضى النفسيين جسديًين..
  • اعادة التكوين. هذه هي عملية جعل المواد واعية. كيف يختار الفرد المخطط المعرفي ذي الصلة. يتم تحديد هذه إعادة التكوين بواسطة عاملين: آليات الدفاع ومجموعة.
  • التحولات التراكمية والقضاءية. يتم تجميع معاني الإدراك شخصية و يتم  استبعاد المعاني الآخرى  
  • التحولات الناشئة. غالبًا ما تظهر التكوينات جديدة لا يمكن فهمها إلا على ضوء التجارب السابقة الفرد
  • المحددات المستقرأة. تشير هذه العوامل إلى العوامل الوراثية والفسيولوجية ، والدوافع ومشتقاتها التي تؤثر على السلوك

يقول كراغ وسميث ان يمكن التأكد من آليات الدفاع مثل الكبت و العزل و الإنكار و التكوين العكسي على نحو موضوعي. ويمكن ملاحظة هذه الدفاعات من خلال الأساليب الوراثية والإدراكية

و كلمات قليلة عن حس الفكاهة. الفكاهة هي استجابة مميزة للأفراد متكيفين. من ناحية أخرى، الهجاء العدواني هو سمة الأفراد غير منسجمين. ولا سيما، يسمح حس الفكاهة و الهجاء العدواني التعبير عن الرغبات المكبوتة وغيرها من المواد من الهو.

الأفراد الذين يجدون النكات العدوانية الأكثر تسلية هم أولئك الذين عادة ما يقومون بكبت عدوانياتهم..

فإن أولئك الذين يجدون النكات الجنسية الأكثر إمتاعًا هم أولئك الذين يقومون بكبت حياتهم الجنسية.

الأفراد المعرضون للكبت الشديد (لديهم الأنا الأعلى قوي  لن يجرؤوا على الضحك على النكات)).

 و المختلين عقلياً لن يجدوا النكات مسلية (ليس لديهم حاجة للتعبير عن كبتهم بهذه الطريقة) .

  لدى الناس الذين يمزحون كثيرا يمكن ان تكون العدوانية القوية اللاوعية .

استمتاع بحس الفكاهة مرتبط بكبت الرغبات الممنوعة  .

في الختام ، فإن معظم الأبحاث (بخلاف علم الوراثة الإدراكية) التي تمت مراجعتها في هذه المقالة تؤكد نظرية فرويد. الصعوبة الأساسية هي أن آليات الدفاع هي عمليات داخلية يجب استنتاجها من السلوك بدلاً من مراقبتها. ومع ذلك تسمح تقنيات علم الوراثة الإدراكية بتأكيد عدد من آليات الدفاع فرويدية: خاصة العزل والإسقاط والإنكار والتكوين العكسي و التوحد بالمعتدي و التحول ضد الذات العمليات التي تشبهها.

Freud states that the neurotic conflict takes place between the ego and the id. The ego seeks to bar the expression of certain instinctual impulses and avoid pain. To do this ego employs characteristic procedures known in psychoanalytic theory as mechanisms of defence. Defence mechanisms are employed to avoid anxiety or guilt. The slips of the tongue, dreams and the arts express the basic wishes. Here the super-ego is quieted not only by disguise, as in dreams, but by the formal nature of the work. In this way the repressions can be expressed guiltlessly.

  In psychoanalytic theory it is common to distinguish between successful and unsuccessful defences. Successful defences allow expression for the instinctual drive, unsuccessful ones, on the other hand, fail to do this thus necessitating their continuous repetition. As a matter of fact, displacement was one of the first Freudian concepts to receive experimental c o n f i r m a t i o n . It is now a generally accepted mental mechanism. Types of defenses against instinctual impulses can be named as follows: Sublimation, Repression, Denial, Projection, Reaction-formation, Isolation and Regression. A brief description of each of the defences will be given below.

Sublimation

Sublimation aims at the recreation of the thing.

Under sublimation are embraced various defences.

Reversal into opposites. This itself involves two processes of which examples will be given:

  1. Change from active to passive. Sadism becomes masochism.
  2. Reversal of content. Love becomes hate.

Masochism equals sadism directed onto self. Exhibitionism is voyeurism turned onto the self. Freud (1916-17) summarized the general concept of sublimation.

I t ( s u b l i m a t i o n ) c o n s i s t s  i n  t h e  s e x u a l  t r e n d  a b a n d o n i n g  i t s  a i m  o f  o b t a i n i n g a component or a reproductive pleasure and taking on another which is related genetically to the abandoned one but which is no longer sexual.

Repression

The essence of repression lies simply in the function of rejecting and keeping something out of consciousness. This makes the impulse inoperative. There are two types of repression: 

Primal repression.

  1. Primal repression.This is the first phase of repression and refers to ‘the denial of entry into consciousness to the mental presentation of the instinct (1915). This is accompanied by fixation- the mental presentation persists unaltered and the instinct remains attached to it. This refers to the denial of entry into consciousness of unacceptable material, e.g. Oedipal wishes.

(b) Repression proper. This is concerned with the expulsion from consciousness of material associated with repressed impulses.This is the return of repressed material into consciousness- characteristic of psychotic behaviour. These association suffer the same fate as the objects of the primal repression. Repression proper is, therefore, after expulsion (1915). It is also called after-repression. The mental energy which belongs to repressed instincts is transformed into affects – especially anxiety. It is this that makes repression a pathogenic or unsuccessful mechanism of defence. The return of the repressed is usually syrnptomized by hallucination and disorders of thought. That is, in psychoanalytic theory, the repressed material is distinguishes between the neurotic and the psychotic(Fenichel, 1945).

Primal repression of its nature implies disturbance in perception; after-repression, disturbances of memory. 

Denial

Denial involves a refusal to accept reality. If a situation is just too much to handle, the person may respond by refusing to perceive it or by denying that it exist. It is considered one of the most primitive of the defense mechanisms. 

Projection is the attribution of one’s own unacceptable impulses and ideas onto others. Projection is used especially when the thoughts are considered unacceptable for the person to express, or they feel completely ill at ease with having them.

Reaction-formation such as shame, disgust and morality are formed in the mental economy at the expense of the excitations proceeding from the erotogenic zones and the reaction-formation as barriers against the later activity of the sexual instinct.

Undoing is described as negative magic, which endeavors by means of motor symbolism to blow away not merely the consequences of some events but the event itself. Undoing may be observed in the biphasic symptoms of obsessional neurosis.  

Isolation

Experiences are not forgotten but are separated from their associations and emotion. Freud described the separation of the tender and the sensual components of sexuality.

Regression  

Regression is the reversion to an earlier stage of development in the face of unacceptable thoughts or impulses. For an example an adolescent who is overwhelmed with fear, anger and growing sexual impulses might start exhibiting earlier childhood behaviors he has long since overcome. An adult may regress when under a great deal of stress, refusing to leave their bed and engage in normal, everyday activities.

To sum up:

l. Highly unpleasant events will be forgotten (repression).

2. Highly unpleasant stimuli will not be perceived (denial).

3. People will impute to others their own undesirable traits (projection).

These three defence mechanisms repression denial and projection seem to be the only ones which can be directly investigated

Another chapter was dedicated to defenses against affects, which are of three types. They are: Repression of affects, Postponement of affects and Displacement of affect.

-Repression of affects

substitute-formations (e.i. animals instead of the father in animal phobias) or the rituals of an obsessional neurosis.

-Postponement of affects

This may be clearly seen in the study of grief. Freud in ‘From the history of an infantile neurosis”, which gives a clear example of this mechanism. His patient had felt no grief at his sister’s death although he had considerable depth of feeling for her. However a few month’s later he had visited the grave of Pushkin and, inexplicably, had been overwhelmed by grief. This grief for the poet was a postponement of affect.

-Displacement of affect claims that sexual excitement and anxiety could be experienced as irregularities of breathing and heart rhythm – i.e. sexual excitement was displaced to these areas.

Freudian claims that anxiety is in fact transformed sexual energy, an argument put forward in his paper “My views on the part played by sexuality”.

The studies, which demonstrated repression, were held by the following scientists:

1. Wilkinson and Carghill (1955)- poor recall of Oedipal themes.

2. Levinger and Clark (1961) – poor recall of disturbing words with the

confounding variable of response competition controlled. 

   Eriksen and Pierce (1968) claimed that stimuli must be shown to be anxiety-provoking, that is to say repression does not occur because anxiety was not aroused.

     Kragh and Smith (1970) described five determinants of the percept which account for the relationship between personality and perception, the relationship which can be clearly seen in percept-genetics. Percept-genetics is the study of perception development, which is concerned with how a percept is built up. Perception is conceived of not as a reflection of objects in the outer world but as a process between the individual and the stimulus. This process is investigated with the special techniques. Basically these involve fragmentation of a stimulus, which enable investigation of the process. Therefore, the studies showed that:

  1. The stimulus defined in terms of physical and psychological attributes refers to the meaning of the stimulus to the individual. For example, psychosomatic patients have been shown figures where inner organs can be seen. 
  2. Reconstruction.This is the process of making the constructed material conscious. How the individual selects and reports the relevant cognitive scheme. This reconstruction is itself determined by two factors: defence mechanisms and set. 
  3. Cumulative and eliminative transformations. Personal meanings of a developing percept are accumulated into modified percepts, other meanings are eliminated. 
  4. Emerging transformations. New formations often emerge which can be understood only by reference to an individual’s life history. 
  5. Extrapolated determinants. These refer to the hereditary and physiological factors, drives and their derivatives which influence behaviour.

In brief, Kragh and Smith (1970) claim that the defence mechanisms such as: repression, isolation, denial, reaction-formation, identification with the aggressor and turning against the self have some objective verification. These defences can be observed through percept-genetic methods.

   And a few words about the humour. Humour is the characteristic response of well-adjusted individuals. Wit, on the other hand, especially hostile wit, is favoured by maladjusted individuals.  Thus wit and humour allow the expression of repressed wishes and other material of the id. 

  1. Individuals finding aggressive jokes the funniest will be those whose aggressionis normally repressed. 
  2. Similarly those who find sexual jokes the most amusing will be those whose sexuality is normally repressed. 
  3. Highly repressed individuals(with a very strong super-ego will be humour- less (they will not dare to laugh at jokes). 

4. Psychopaths similarly will not find jokes amusing (they have no need to express their repressions in this way). 

5. Witty people will have strong unconscious aggression. 

6. The enjoyment of humour is related to the repression of forbidden wishes. 

  In conclusion, most of the researches (other than the percept-genetic) reviewed in this article confirm Freudian theory. The basic difficulty is, of course, that defence mechanisms are internal processes which have to be inferred from behaviour rather than observed. However, percept-genetic techniques allow confirmation of a number of Freudian defence mechanisms: especially isolation, projection, denial and reaction-formation or processes which closely resemble them. 

كيفية علاج الألم النفسي

عندما تقبل الألم ، يتوقف هذا الألم عن إزعاجاك. انت لا تعد تلوم مصيرك. أنت لا تقول ، لماذا ذلك حدث لي. يتوقف تدفق الأفكار الفوضوية المجنونة فذلك لأنك سمحت لنفسك بتعرضك للألم. 
لقد غادر هذا الشخص من حياتي، لقد ذهب إلى شريكة أخرى أو مات، هذا لا 
يهم. ونعم ، أريد أن أعيش هذا الألم من الخسارة بالشكل الكامل. لا يوجد هنا الهستيريا ولا العَصاب، نعم ، توجد هناك الدموع. لكن تلك الدموع مختلفة لأنك تقبل ما حدث. لقد أعطيتك لنفسك الإذن للتغلب على هذا الألم العاطفي بالطريقة التي تريدها. ولديك الحق الكامل في ذلك. وعندما يقول الناس ، أوه ، اهدأ أو قف عن الشكوات و البكاء. ترد: أنا أعيشه بالطريقة التي أحتاج أن أعيشه الان. كل شيء على ما يرام معي. لا حاجة لإنقاذي. أنا من سمحت لهذا الألم أن يعبر عن نفسه. خلاف ذلك ، سأقوم مجرد بابتلاع هذا الألم في داخلي. لذا ، أعط لنفسك الحق في عيش الحالات  العاطفية الصعبة بالكامل.

How to treat the pain

When you accept the pain, this pain stops skretching you. You don’t blame your destiny anymore. You don’t say, why did it happen to me. This flux of crazy chaotic thoughts stops because you have allowed yourself to get through pain. This person has left my life, he has gone to another partner or he has died, it doesn’t matter. And, yes, I want to live get this pain of loss. Here is no hysteria, no neurosis, yes, there might be tears. But those tears are different since you accept what has happened. You’ve given yourself a permission to get through this emotional pain just the way you want to. And you have the full right to it. And when people say, oh, calm down, stop moaning, crying. You answer, I am getting through it just the way I need to. Everything is fine. No need to rescue me. I am the one who has taken the decision to let this pain go through me during the certain period of time. Otherwise, I would be just swallowing this pain inside. So, give yourself a right to get through the emotionally difficult situations fully.

كيفية تخطي الماضي

ليس الماضي هو من يتمسك بك، إنه أنت الذي لا تدع الماضي يذهب، لقد انفصلت عن الماضي والآن هو يعيش حياته الخاصة، وتمسكه بكلتا يديك لأنه يحتوي على المشاعر التي لا تزال تغذيك. هناك شيء لم يتم الانتهاء منه بالطريقة التي كنت ترغب في الانتهاء منه بها. وعن طريق الاحتفاظ به تحاول أن تنهيه بالطريقة التي تريدها. بعض الناس لا يتركون الماضي يذهب بسهولة بل يتحدثون مرارًا وتكرارًا عن بعض المشاهد من الماضي، و يتخيلون كيف سيتصرفون حينئذ تستطيع تقبل الماضي باعتباره سجلات أرشيفية. ومع ذلك، فأنت تقاوم الكثير مما حدث في الماضي. أنت تمتص بعض المشاعر من الماضي لأنك تفتقد إليها في الحاضر عن طريق تحويل الموقف الكلي إلى دراما. إذا كنت ترغب في تغيير شيء ما، كل ما يمكنك فعله هو تغيير أفكارك حول الماضي. لا ينبغي عليك أن تقول وداعًا لماضيك. نعم هذا ما حدث، هذا جزء منك ومن حياتك ومن أرشيفك الشخصي. سيكون دائمًا جزء منك ، فلماذا تقول له وداعًا. لقد استخلصت درسًا منه، وندمت على شيء ما، وقمت بتحليله، وتغير شيء بداخلك. لكنه لا يزال جزء منك. لماذا تهرب دائما من شيء ما.

How to let the past go

It’s not the past that is keeping you. That’s you who don’t let the past go. You’ve separated yourself from the past and now it is living its own life. You are keeping it with both of your hands because it contains the emotions, which are still feeding you. There is something that was not finished the way you’d liked it to be finished. And by keeping it you’re trying to finish it the way you want it. Some people not just let the past go but talk over and over again some scenes from the past, imagining how they would have acted then. You can accept past as the archives. However, you are resisting too much to what happened in the past. You are sucking some emotions from the past cause you lack them in your present by turning the whole situation into the drama. If you want to change something, all you can do is to change your thoughts about the past. You shouldn’t say goodbye to your past. Yes, this is what happened. This is part of you, your life and your archive. It will always be yours, why should you say goodbye to it. You’ve learnt a lesson from it, you regretted something, you analyzed it, something has changed inside you. But this is a part of yours. Why are you always running from something.

الإدمان كالدين لا يمكن سداده

هناك أنواع مختلفة من الإدمان. يمكن أن تظهر في أي عمر بعد أزمات الحياة وتأثيرها المؤلم على الفاعل. عندما تتجاوز الأحداث الداخلية أو الخارجية قدرتنا المعتادة على مواجهة أي نزاع ، فإننا نميل جميعًا إلى تناول الطعام والشراب والدخان أكثر من المعتاد، بالاضافة إلى تجاوز الأدوية أو الاندفاع نحو العلاقات من أجل النسيان المؤقَت. يتبين أن هذا الاقتصاد النفسي لا يمثل مشكلة إلا عندما هو يظل الحل الوحيد المتاح للفاعل لتحمل الألم النفسي.

الإدمان ليس النظام مثل العصاب أو الذهان أو الانحراف الجنسي. يعتمد التعريف الكلينيكي على ثلاثة معايير:

– التكرار الإجباري ؛

– استمراره على الرغم من عواقبه الضارة ؛

– .الهوس به

يعطي الإدمان رغبة لا يمكن كبتها في تناول المادة (الاندفاعاية ) مع التزام التكرار ( القهرية ). يبدأ الإدمان عندما يهدد الخطر، الذي يسميه الصدمة الثانوية، الأنا و آليات الدفاع . في الواقع ، كان الإدمان موجودًا سبقًا ولكنه كان مقبولًا اجتماعيا (على سبيل المثال، الإدمان على العمل أو الرياضة) ، أو كان لدى الشخص العلاقة الحميمة التي كانت تسانده ( مثلا، الزوج في أغلب الأحيان) و اسمه العلاقة الاستنادية، ولذلك لم  يلاحظه اي أحد هذا الإدمان. عندما يظهر تهديد لأنا عقب فقدان القاعدة الاستنادية (التقاعد) أو العلاقة الاستنادية (وفاة الزوج)  ويظهر الإدمان نفسه. إن الإدمان هو مشكلة النرجسية الأولية، خاصة الفشل النرجسي الذي عاشه الفاعل في البيئة الأبوية.

يشكل البحث القهري عن الموضوع المثالي جوهرا الفاعل المدمن. انواع منتشرة للإدمان هي:

– الكحول ،

– المخدرات،

– التَبٌغ ،

– الأدوية،

– الطعام،

– التسوق القهري،

-ألعاب القمار

– الرياضة،

– الجنس ،

– العمل،

– التلفاز،

– الإنترنت ،

– التليفون المحمول،

– محاولات الانتحار ،

– الاضطرابات النفسية التي تؤدي الى الجنوح (مثلا، تكرار قتل الاشخاص الابرياء)

الفاعل المهدد بتدمير ذاته، يسعى إلى إعادة التأمين النرجسي الذي يفتقر إليه خارجيا. عند الشخص البالغ ، يتم تمثيل الاشخاص والموضوعات الاستنادية التي تغطي النقص، من قبل أفراد الأسرة ، والأطفال ، والازواج ، والأصدقاء ، والحياة المهنية ، والهوايات المختلفة .هي تعوض الفاعل عن نواقصه داخلية. وكل شيء يسير على ما يرام طالما تعمل هذه الموضوعات الاستنادية. عندما تنهار هذه الموضوعات الاستنادية (توقف الحياة المهنية، وفاة فرد أو أكثر من أفراد الأسرة) فإن يعاود ظهور التهديد الداخلي  ويعاد الإدمان بهدف وحيد و هو معالجة هذه المعاناة التي لا يمكن السيطرة عليها. يعوض الإدمان عن فقدان السند الخارجي. ومن هذا   المنطلق لديه وظيفة الحفاظ على البقاء النفسي للفاعل. بطريقة ما يسمح موضوع الإدمان للفاعل الا يصبح مجنوناً. من المناسب التفكير في هذا الأمر قبل القضاء على مادة الإدمان باعتبارها أسوأ شر. لا يقع التكرار  على جانب المعنى بل على جانب الاستمتاع الذي يملأ النقص. التكرار هو لم الشَمْل مع الموضوع في الواقع.

يمثل الإدمان عيادة الفعل وليس التفكير. موضوع الإدمان هو موضوع الوجود الخالص الذي يرمز إلى الغياب غير مرموز. الإدمان هو الدَيْن لا يمكن سِداده. لذلك، يصبح الجسم بديلاً للديون غير المسددة. يعمل الإدمان كدافع جزئي: الفعل، التكرار، الجَشَع والاعتماد. لا شك فيه، أن الإدمان يشبه الانحراف الجنسي. لا ينظر إلى المدمنين على أنهم منحرفين لكنهم يرفضون الإخصاء الرمزي ويستمتعون بالمادة مثل المنحرفين. يرتبط الإدمان بفشل الإخصاء الرمزي، مما يترك الفاعل مع القلق لا يمكن تنظيمه رمزياً.  يعتمد الإدمان على وهم حصول جنة مفقودة الطفولة.

لا ينبغي أن يركز العلاج النفسي فقط على سلوك الإدماني ، ولكن أيضًا على الشخصية والتجربة الذاتية لضحية الإدمان. إن خصوصية علاج المدمن هو أن لديه أسباب اخرى لزيارة المحلل النفسي بخلاف الإدمان نفسه. فالسبب هو اللغُز الذي يحمله الفاعل. يجب على المحلل أن يتساءل عن موقف الشخص في إدمانه والاستمتاع به. يبدأ العلاج عندما يصبح الإدمان أحد الأعراض، أي عندما ممكن استجوابه، ليس كسلوك ولكن كتجربة الاستمتاع، كنوع من الأَلَمِ. هناك يوجد التاريخ المزدوج، بما فيه تاريخ الشخص وتاريخ إدمانه. بالنسبة للتحليل النفسي ،فعنده مسألتين: المسألة الأولئ: الانتقال من الإدمان إلى التاريخ الحقيقي للفاعل و المسألة الثانية هي انفصال الفاعل عن إدمانه (و ذلك يعني سماع المدمن بطريقة مختلفة عن ضحية الإدمان). يظهر الإدمان، مثل اية الاضطرابات الأخرى، كنتيجة لجهود الأنا للتكيف مع الإحباط والمطالب الاجتماعية. المدمن هو عبد الحل الوحيد و هو الهرب من الألم النفسي. في رأي المدمن ان ما يدمنه هو شي مفيدالذي يمكن أن ينتهزه في أي لحظة لتخفيف الحالة العاطفية التي لا يمكن تحملها. أحد أهداف السلوك الإدماني هو التخلص من التأثيرات العواطفية وجعل الصعوبات اليومية مٌحتَملة. يَبْني المدمن الهَوِية الجديدة، وهو الحل الوهمي والمتناقض لاستعادة الهوية حيث تكون الموضوعات الانتقالية متاحة دائمًا، ويمكن التحكم فيها تمامًا، وبالتالي تحقيق حالة مثالية من الرضا والاكتفاء الذاتي. ليس من السهل على الإطلاق التخلص من الإدمان لأنه يحمل وظيفة نرجسية. موضوع الإدمان يعطي شعورا بأن الأنا يَنْجي بطريقة ما، فالأنا يتحكم على الأقل في شيء في حياته.

Addiction as unpaid debt

There are different types of addiction. It can appear at any age following the life crises and their traumatic effect on the subject. When internal or external events exceed our usual ability to cope with a conflict, we all tend to eat, drink, smoke more than usual, as well as overtake medication or to rush into relationships for sake of momentary forgetfulness. This psychic economy turns out to be problematic only when it remains the only solution available to the subject confronted with unbearable psychic pain. 
Addiction is not a structure, like neurosis, psychosis or perversion. The contemporary clinical definition of this dependence is based on three criteria:
– the compulsive repetition;
– its persistence despite its harmful consequences;
– the obsession with it.
The addiction gives the irrepressible desire to consume (impulsive dimension) with obligation of repetition (compulsive dimension). Addiction begins whenever a hazard of life, called secondary trauma, threatens the I and jeopardizes the defense mechanisms. In reality, the addiction pre-existed but was either socially acceptable (addiction to work or sport), or supported by a reassuring anaclitism (with the spouse most often) and therefore did not appear and went unnoticed. It is only with the loss of the supportive base (retirement) or the anaclitism (death of the spouse) that the life threat for the I appears, and addiction manifests itself. It is the problematic of primary narcissism, in particular the narcissistic failure experienced in the parental environment.
The compulsive search for an ideal object lies at the core of the addicted subject. The most popular addictions are:
– alcohol,
– drugs,
– tobacco,
– medication,
– food,
– compulsive shopping,
– gaming
– sport,
– sex,
– work,
– television,
– internet,
– mobile,
– suicide attempts,
-psychopathy of delinquency.
The subject threatened with the collapse of his unity, seeks the narcissistic reinsurance which is lacking within him externally. In the adult, the supportive figures and objects, which cover the lack، are represented by family members, children, partners, friends, professional life, and various hobbies. They compensate for the internal deficiencies of the subject and everything goes well as long as these supportive objects function. It is only when they collapse (cessation of professional life, death of one or more members of the family, etc.) that the internal threat reappears and addiction is brought into play with a sole aim of healing this unmanageable suffering. Addiction compensates for the loss of external support. In this sense it has the function of preserving the psychic survival of the subject. The object of addiction, in a way, allows the subject not to go crazy. It is appropriate to think about it before eradicating the object of addiction as the worst evil.
Repetition is not located on the side of sense but on the side of enjoyment, which fills in the lack. Repetition is a reunion with the object in reality. Addiction is a clinic of acting, not thinking. The object of addiction is an object of pure presence which symbolizes absence but which is not symbolized. The addiction is a debt that could not be paid. Therefore, the body becomes a substitute for unpaid debt. Addiction functions as a partial drive: act, repetition, greed and dependence. Undoubtedly, addiction has the most things in common with perversion where the sexual occupies only a small space, that is to say, desexualised perversion (with the exception of “sexual addictions” disorder). Not that addicts are seen as perverts, but the theory of perversion makes it possible to question the relationship of the addiction with the denial of castration and the enjoyment of the instrument. Addiction is linked to the failure of symbolic castration, which leaves the subject with anxiety that can not be symbolically organized. The dependence is linked to the illusion of finding the lost paradise of childhood. Therapy should not focus solely on addictive behavior, but also on comorbidity, personality and the subjective experience of victim of addiction. The specificity of the therapy for an addicted is that addiction is often perceived as the reason for seeing an analyst but it may not be its main and sole reason. The cause lies elsewhere rather than in the addiction itself, that is to say in the mystery, which the subject preserves. Analyst should question the subject’s position in addiction and his enjoyment.
The cure begins when the addiction becomes a symptom, that is to say when it can be questioned, not as behavior but as identity, as experience of jouissance, as modality of the pain. There exists a double history, that of the subject and that of his addiction. For psychoanalysis, the issue is twofold: to go from addiction to real historization of the subject and to separate the subject from his addiction (which means hearing an addict differently than a victim of an addiction). Addiction appears, like other disorders, as a result of the ego’s efforts to adapt to frustration and social demands. The addicted subject is the slave of a single solution to escape the mental pain. The object of addiction is invested with beneficial qualities, even with love: an object of pleasure, which he can seize at any moment to attenuate affective states experienced as intolerable. One of the aims of addictive behavior is to get rid of one’s own affects and to make everyday difficulties bearable.
An addict constructs a neo-identity, an illusory and paradoxical solution of restitution of the identity where transitional objects are always available, completely controllable, thus fulfilling an ideal state of satisfaction and self-sufficiency. Object of addiction gives feeling that I copes up somehow, I is in control of at least something in his life. It is not easy at all to get rid of addiction since it holds a narcissistic function.

نوبات الهلع

 

نوبات الهَلَع

في تجربتي ، لا توجد الارشادات المحَدَدة  للأشخاص الذين يعانون من نوبات الهَلَع  . يمكن للشخص التخلص من نوبات الهلع فقط من خلال طريقة الوعي. إذا نواجه فقط العواقب بدون علاج السبب ، فستكون النتائج قصيرة الأجل فقط. يخضع الكثير من الأشخاص للعلاج النفسي للتخلص من نوبات الهلع ، مما يساعدهم لفترة قصيرة، ثم تعود النوبات مرة أخرى. وذلك لأن السبب لا يزال موجود داخل الشخص.اليوم سأتحدث عن احد من أسباب نوبات الهَلَع أساسية ،و لكن ليس إلزامي الذي يقوم عليه حالة الذعر. الأعراض هي كالتالي: سرعة ضربات القلب، الحالة التي لا تستطيع التنفس فيها، الخوف الذي يكون على حافة الموت عمليًا، الخوف من المجهول : عندما لا تعرف ماذا سيحدث، وماذا ستفعل، او ماذا سيحدث لو يتوقف قلبك. فهكذا تبدأ نوبة الهَلَع . أكبر عدد من نوبات الهلع الذي أراقبه عند مرضَي أساسه التمركز حول الذات 
 
ما هو التمركز حول الذات ؟ هذه هي الحالة التي يركز فيها الشخص على نفسه، كما لو كان العالم يدور حول هذا الشخص فقط. إن  التمركز حول الذات هو عندما ، على سبيل المثال ، يجب علي ان أبدو كاجمل في تلك الحفلة ، أو يجب علي تقديم أفضل عرض أمام الفريق لإثارة إعجاب الجميع ، و يجب علي أن أقول شيئ كي استحق الثناء. كل هذه التصرفات تدور حول التمركز حول الذات. الذات يريد أن يكون مشبعا. بمعنى آخرى، ينبغي أن افْخَر بمظهري، او بكيفية تقدم عرضي الخ. عندما تفكر دائمًا فيما يفكر عنك الآخرون ، فإن هذا هو التمركز حول الذات. لماذا تعتقد أن الناس سوف يتحدثون عنك على الإطلاق؟ لماذا تعتقد أن الناس سوف يتركزون اهتمامهم و وقتهم عليك؟ لماذا قررت أن ما يحدث معك له أهمية كبيرة؟ لقد قررت هذا لأن هذا هو ما قرره الذات. الذات يريد كثيرا ان يكون مهما. الذات يريد أن يكون موضع تمجيد. وهذا ما يسمى التمركز حول الذات. وغالبًا ما تحدث نوبات الهلع في حياة هؤلاء الأشخاص الذين يركزون كثيرًا على انفسهم. و إلى ماذا تؤدي هذه اللعبة بين التمركز حول الذات وماذا يفكر فيك الآخرون؟ طبعا، إلى نوبات الهَلَع. و
نوبات الهَلَع ستستمر إلى حين تعيش في هذه حالة العصاب 
و النقطة اخرى، نوبة الهلع هي أيضًا دعوة للانتباه بشكل مصطنع. إذا لا يوجد هناك المشاهدون ، فهل ستستمر نوبات الهلع؟

Panic attacks

In my experience the most frequent solution for people who suffer from panic attacks, its basics, has no structured instructions. One can get rid of panic attacks only trough the method of awareness. If we only fight the consequences and do not address the reason, then the results would be short-termed only. Many people undergo the therapy to get rid of the pack attacks, which helps them for a short period of time, and then it all restarts again. This is because the reason still stays there inside a person. About one of such reasons I will talk today. One of the basic reasons, not obligatory, but still existing, on which the state of panic is based. I mean the symptomatic: the heart palpitations, the state when you cannot breathe, the fear, which is practically on the edge of death, the fear when you don’t know what is happening at all, and what to do, and what if your heart will stop or you won’t be able to breathe. This is how the panic starts. The biggest number of panic attacks I’ve been observing with my clients, who are mainly egocentric. What is the egocentrism? This is the moment when a person is too much concentrated on oneself, as if the world rotates only around this person. Egocentrism is when, for example, I should look the best on that party, or I should deliver my presentation in a way so that to amaze everyone, I should say in a way so that I be praised afterwards. This all is about egocentrism. My ego should be satisfied. In other words, I should be proud for how I look, I deliver my presentation etc. When you always think regarding what other people will think about you this is egocentrism. Why do you think that people will talk about you at all? Why do you think that people will focus their attention, their own time on you for more than 1 sec? Why did you decide that what happens to you is mega important? And you’ve decided this because this is what your ego has decided.  Because the way I look, the way I talk or deliver presentation is what people talk about. Ego wants so much to be important. The ego wants to be praised. This is called egocentrism. And the panic attacks come most often into the life of those people who are too much concentrated on I. Where I am in this world for myself is not egocentrism. This is the honesty with oneself. But where I am in this world for the opinions of others. So, one of the reasons, not the main reason, however, for some that could be the main reason. So, one of the reasons of panic attacks is ego-concentration on oneself. And all this game between your ego centrism and what will the others think about yourself leads to what? To panic attacks. To say it in a way so that other people will talk about it; to get dressed to kill and to post this photo on instagram afterwards so that others will die from envy, until the time you continue living in such a neuroses the panic attacks will be following you. 

One more thing, panic attack is also a call for artificially created attention. If there are no viewers, will there be panic attacks?

كيف تجد العمل الذي تحبه؟

 السؤال الذي يطرحه كثير من الناس على العديد من علماءالنفس. والسؤال هو ما يلي: كيف يمكنني العثورعلى رسالتي في الحياة؟ بعض علماء النفس يحددون المعايير المعينة. يقول البعض ، استمر في المجال حيث نجحت. أو استمع إلى قلبك. ومع ذلك، يوجد هناك عنصور واحد مهم و بدونه ستفقد الاتجاه. اذن كيف تجد العمل الذي تحبه؟ الصعوبة هي أن الكثير من الناس يعتمدون على رأي الآخرين. هناك العديد من الأشخاص الذين لايعيشون حياة من أجل سعادتهم ولكن من أجل سعادة الآخرين ، من أجل الموافقة على تصرفاتهم من قبل أشخاص آخرين. يقول بعض الناس ، اريد الحصول على هذا و لكنني لن أفعل  شيء يتعارض مع إرادةعائلتي. المشكلةهي إما أن تذهب اتجاه نفسك أو تذهب ضد نفسك. إما أن تَتَبِع أحلامك إما أن تذهب ضدها. ليس هناك الطريق الثالث. ماذا يجب أن يفعله الشخص الذي غالبًا ما يخون رغباته وأحلامه ولايتبِعها ومع ذلك  يحقق رغبات وتوقعات الآخرين؟ كيف يمكن مثل هذا الشخص أن يجد العمل الذي يحبه إذا يستطيع أن يخون نفسه بسهولة وبالتالي ، العمل الذي يحبه سيأتي حتماً في حياته ، لأنه يريده بشدة. إذا تريد أن العمل الذي تحبه يدخل حياتك، فعليك أن تفهم أولاً أن يجب عليك أن تستمع إلى نفسك. بادِئ ذي بِدء ، يجب أن تَتَبِع أحلامك. هذا هو الصدق. و هذا مهم. هذا هوالشرط الأساسي و الوحيد حتى يجدك العمل الذي ترغب فيه. إذا تتبع آراء الآخرين ، فلن يجدك ما تحب. في بعض الأحيان يعترف شخص، نعم ، في هذه الحالة ، أطَعَت رأي أسرتي ، في تلك الحالة لم أتصرف كما أردت أنا حتى لا أهين شخصًا ما. وفي العديد من الحلات الأخرى، اختار حل الوَسَط. وعلى أي حال، يجب ألا يؤدي حل وسط إلى تدميرك. لسوء الحظ ، فإن التنزلات تُدَمِرك شخصيا. الحل الوسط هو عندما يصبح الجميع سعداء. الحل الوسط ليس عندما تتنازل عن شيء ما وتعاني منه بعد ذلك. إذا لا تستطيع الاستماع إلى نفسك. إذا لا تتمكن من الدفاع عن حقك في حياتك الخاصة ، فإذا عن اي العمل الذي تحبه تتحدث عنه؟ كيف هو سوف يجدك؟ الشرط الأول حتى تأتي رسالتك إليك هو أنك يجب أن تكون دائمًا الدعم لنفسك ، وأن تستمع إلى ما تريد انت، مما يعني أن أحيانًا ستقول “نعم” لنفسك و “لا” للآخرين.

How to find your labour of love?

The question which many people pose to many psychologists is the following: How can I find my calling. Some psychologists define certain criteria. Some say, see in which area you’ve succeeded most. Or, listen to your heart. However, there is one important detail without which nothing will go. This is a simple detail. How to find a labour of love? The issue is that many people depend on the opinion of others. There are many people who don’t live life for their own pleasure but for pleasure of other people, for approval of their actions by other people. Some people say, do whatever you won’t, but I won’t do anything which goes against the will of my family. The issue is that either you go for yourself either you go against yourself. Either you follow your dreams either you go against them. There is no third way. So what should a person do, who often betrays his own wishes, dreams and doesn’t follow them. However, he pleases the wishes and expectations of other people. How can such a person find a labour of love at all if he can easily betray himself, and, therefore, his labour of love, which will come inevitably into his life, because he wants it so badly. If you want your labour of love to come into your life, you should understand that first of all, you should listen to yourself. First of all, you should follow your dreams. This is honest. This is important. This is the only essential condition so that your labour of love finds you. If you follow the opinions of others, then your labour of love won’t find you. Sometimes a person confessed that, yes, indeed, in this situation I obeyed the opinion of my family, in that situation I didn’t act as I wanted to so that not to insult someone. And in many other situations I’ve also opted for compromise.however, compromise should not destruct you. Unfortunately, the compromises destruct you as a personality. Compromise is when two people are happy. Compromise is not when you’ve conceded on something and then suffer from it. If I cannot listen to myself. If I cannot defend my right to my own life, so what labour of your life are you talking about? How come it will find you? To put simple, you won’t even notice it. The first condition so that your mission comes to you is that you should always be for yourself, listen to what you want, which sometimes means saying “yes” to yourself and “no” to others.

المشاعر السلبية

يجب أن نعترف بأنه لا يوجد شخص الذي لم يواجه المشاعر السلبية. في الحقيقة نحن نشعرها يوميا: الخوف ، الحسد ، الاستياء ، الغضب ، الإحباط ، الكراهية. علاوة على ذلك ،حينما يدخل الناس في حياتنا عندها تَظهَر لنا قدرتنا على احساس  المشاعر المختلفة و على التعبير عنها. في بعض الأحيان يعتقد الشخص أنه غير قادر على الشعور بالغيرة أو الحسد. وفجأة يَظهَر شخص في حياتنا و يقوم بعمل  كل ما من شانه  ان يدفعنا الى احساسي بهذه المشاعر السلبية. ونحن لا نعرف من أين تأتي تلك المشاعر. و هنا يبدو الامر كما لو كانت بداخلنا الطاقة الكامنة اشعلها فجأة اللقاء مع شخص ما. لذلك عندما تٌدرك وجود هذه المشاعر السلبية بداخلك ، و توضحها و تقبلها،لا يمكنك القول أن هذا الشعور ليس متأصلاً فيك. إذا قلنا أننا لم نجرب هذه المشاعر السلبية أبدًا فهذا يعني أننا لم نلتق بعد بشخص يمكنه أن يسبب هذا الرد. في بعض الأحيان يقول شخص: لا أشعر بالغيرة على الإطلاق. لا تراهن على ذلك. هذا يعني أنك لم تقابل بعد شخصًا يجعلك تشعر بالغيرة. هذه المشاعر شديدة الشدة وأحيانًا تحجب غمامة عن أحكامنا ولا تسمحنا اخذ القرارات العقلانية. إما نحن نشعر اما نفكر. الإنسان  ليس قادر على الشعور بشكل مكثف والتفكير ب شكل عقلاني في نفس الوقت. يجب علينا أيضا أن نقبل هذا العداء. على سبيل المثال ، لا يستطيع الشخص الشعور بالكراهية الشديدة والتفكير العقلاني في الشخص. ومع ذلك ، يجب ألا نتخلص من المشاعر السلبية. يجب أن نعرف كيفية استخدامها. يمكن أن تكون العواطف السلبية مصدرا ثمينا للموارد. الخطوة الأولى هي القبول. هذا يعني أنني أقول: “نعم ، عندي هذه الشعور. و عندي اسببي لذلك”. ترتبط المشاعر السلبية التي نواجهها تجاه الآخرين بطريقة معينة بالنضال من أجل حصول على الموارد. على سبيل المثال ، نشعر بالاستياء من أولئك الأشخاص الذين لم يشاركونا مواردهم معنا التي كنا نَطْمَح في الحصول عليها في الماضي. الموارد ليست المال فقط. غالبًا ما يحدث الحسد بداخلنا تجاه هؤلاء الأشخاص الذين عندهم تلك الموارد التي نعتقد أننا نستحقها. نَوَد أن نملك هذا الوصول الى الموارد. نشعر بالخوف تجاه الناس الذين نعتقد أنهم يمكنهم الظهور والاستيلاء على الموارد التي نحتاج اليها. و نشعر بالازدراء تجاه أولئك الذين نعتقد أنهم لا يملكون أية موارد التي قد تكون مثيرة للاهتمام بالنسبة لنا.
الاستياء هو الشعور المرتبطة  بالماضي. الحسد هو شعور مرتبطة بالوقت الحالي. والخوف هو شعور مرتبطة بالمستقبل.

Negative emotions

We should confess that there doesn’t exist a person who wouldn’t experience negative emotions. In reality we do every day: fear, envy, resentment, anger, frustration, hatred. Moreover, people appear in our life so that to show us that we are capable to have different t emotions towards people. Sometimes a person thinks that he is not capable of being jealous or envious. And suddenly there appears a person in our life, who switches on all those feeling in us. And we don’t know where those feelings have come from. That’s as if we had a dormant program inside of us and suddenly it got activated as soon as the meeting with a person occurred. So until we recognize the presence of these negative feelings inside of us, elaborate and accept them we cannot say that this feeling is not inherent in us. If we say that we have never experienced these negative feelings it means that we have not yet met a person who would switch inside us this or that reaction. Sometimes a person says: I don’t feel jealous at all. Don’t bet on it. It means you have not yet met a person who would make you feel jealous. These feelings are very intense and sometimes they cloud our judgement and don’t let us take rational decisions. It’s either we feel either we think. A human is not capable of feeling intensively and thinking rationally at the same time. We should also accept this antagonism. For example, a person is not capable of feeling intense hatred and think rationally about a person. However, we should not get rid of negative emotions. We should know how to use them. The negative emotions can be a valuable source of resources. The first step is acceptance. It means to say: “Yes, I have it. And I have it for a reason”. The negative emotions which we experience towards others are linked in a certain way with the struggle for resources. For example, we resent those people who didn’t share their resources with us, which we aspired to obtain in the past. Resources are not money only. Envy occurs often inside us towards those people, who have access to those resources, which we think we deserve. We would like to have this access. We feel fear towards people, who we think can appear and take the resources, which we need. And we feel contempt towards those people who we think don’t possess any resources , which might be interesting to us.

Resentment is feeling connected with past. Envy is a feeling connected with present. And fear is a feeling connected with future.

كيفية التغلب على الانتكسات

سنتحدث عن الانتكاسات ، وعن تلك الحلات في الحياة التي نسميها الفشل ، او  الأخطاء  او الكوارث. هناك مجموعة واسعة من الكلمات ، التي تَصِف بها مثل هذه الحالات. نحن لا نولَد بمعرفة ما هي الكارثة وما هو الحظ. هذا هو ما تعلمناه. في يوم من الأيام أخبرنا شخص بالغ عندما كنا صغارا: “هذا خطأ. هذا هو الفشل. الآن من المفترض أن تكون منزعجًا من ذلك. لماذا لا تُنْزَعج؟ لقد فقدت “. أنت ، كطفل صغير ، تنظر وتفكر:” لازم أن اغضب. اهااا. لم أفكر في الأمر من هذا وجه النظر. ولكن  الشخصا ما يخبرك أن يجب عليك أن تشعر بالضيق ، وفي مكان ما داخل أدمغتك ، تجمع أمرين غير مترابطين فجأة. قبل ذلك الوقت لم تكن تفكر بهذه الطريقة والآن بدأت تفكر بهذا الشكل. إذا نظرنا إلى أنه تحت عبارات مثل “الفشل” أو “الخطأ” يتم ترميز أحداث معينة ، والتي كانت قبل ذلك الوقت الخبرة محايدة تمامًا لنا ، وسنتفهم أن تم تشكيل هذا الرابط في وقت معين. لذا ، عندما تسمع كلمة “فشل” ياتي في الدماغ الخبرات المتعلمة من الراشدين مثل الاباء و عندما تواجه المشكلة ما في الحياة التي تتغلبها مع خبرتك القديمة. كلمة الفشل ليست جيدة او سيئة ، هذا ليس نهاية العالم، هذه فقط الخبرة المختلفة. نتبع تلك الخبرة التي ليست أكثر من الاستجابة المتعلمة . ماذا سيحدث اذا في فترة معينةننفصل تلك التداعيات المعانية من تلك الكلمات. وسوف تقول ، من قال أنه هذا الفشل؟ من قال إن هذا إخفاق؟ وسنتوصل إلى اتفاق مع انفسنا بأننا لن نعطي عنوان لأحداث معينة. بدلا من ذلك سوف نقول “هذا هو ردود الفعل”. ما هي ردود الفعل؟ هذا يشبه استجابة العالم لشيء قمت به. على سبيل المثال ، لقد قمت بهذا الفعل ولم يتم قبولي في المشروع. هذا هو ردود الفعل. لن أسميها الفشل أو النكسة. لقد تحدثت مع مديري بهذه الطريقة وطردني. لن أسميها النكسة. هذا هو ردود الفعل. أي حدث ليس جيد أو سيئ بطبيعته. إنه محايد. في بعض الأحيان يعطينا العالم ردًا تصحيحيًا: إذا تستمر فلن تحصل على ما تريد. أو يمكن للعالم أن يقدم لك استجابة مشجعة: “استمر هكذا ، وسأدفع لك المال ، أشيد ،ساعطي  لايكز”. ومع ذلك ، هذا ليس سوى ردود الفعل. والآن.
ماذا يمكنني أن أفعل حتى أحصل على نتيجة أخرى؟
أقترح عليك تجربة مثيرة للاهتمام. اكتب على ورقة واحدة كل الكلمات التي تَصِفها “بالفشل”. وفي الورقة الأخرى ، اكتب الكلمات المعاكسة ، التي تسمّي بها “الحظ” ، “النجاح”. انظر الآن إلى هاتين القائمتين ، وماذا سيحدث  لو سمحت لنفسك خلال أسبوع باستدعاء تلك الأحداث ، التي حتى الآن كنت تشير إلى “الفشل” ،كا “الخظ” بشكل وعي . أحذر من أن هذه التجربة ليست للجميع. إذا لم تكن مستعدًا بعد للبدء بها ، فابدأ فقط بالتفكير فيأي حدث كردود فعل من العالم ، ليس جيدًا أو سيئًا. قد ستمنحك هذه التجربة بعض الحرية.

 

How to overcome setbacks

We will speak about setbacks, about those situations in life, which you used to call failures, fiascos, errors, catastrophes. There is a wide range of words, with which we describe such situations in life. We aren’t born with the knowledge as of what is the catastrophe and what is the luck. This is what we were taught. Once upon a time an adult told us when we were a small kid: “This is an error. This is a failure. Now you are supposed to be upset about it. Why aren’t you upset? You’ve lost.” You, as a small kid, look and think: “To be upset. Hmm. I’ve not even thought about it. But here’s a person telling you that you should be upset and somewhere inside your brains two uncombining things have suddenly combined. Before that time you were not thinking that way and now you start thinking like that. If we look that under such words as “failure” or “error” are coded certain events, which before that time were totally neutral to us we will understand that at certain time this connection happened. So, when you hear a word “failure” somewhere inside of yourself you receive this association as of something unpleasant and discomfortble. So, we follow those commands, which are no more than learned response. What if we at certain period unglue those associations from those words. And will say, who said that this is a failure? Who said that this is a fiasco? And we will come to agreement with oneself that we will not give names to certain events. Instead we will say “this is feedback”. What is feedback? This is like a response from the world to something which I’ve done. For example, I’ve done this act and I wasn’t accepted into the project. This is feedback. I will not call it failure or setback. I’ve spoken with my boss in a such way and he fired me. I will not call it a setback. This is feedback. Any event is not good or bad by its nature. It is neutral. Sometimes the world gives us a correcting response: e.i. if you continue like this you will not get what you want. Or the world can give you encouraging response: “continue like that, for such behavior I’ll be paying you money, applauds, likes”. However, this is only the feedback. And now I will think about the actions, which I’ll undertake next. 

So, what can I do so that I obtain another result? 

I suggest you an interesting experiment. Write down on one paper all the words, with which you describe “failure”. And on the other piece of paper write down the opposite words, with which you name “luck”, “success”. Now look at these two lists and what if you allow yourself during a week to call those events, which until now you’ve been marking as “failure”, “error” start consciously mark as “luck”, “success”. I warn that this experiment is not for everyone. If you’re not ready yet to start with it, then just begin with thinking about any event as feedback from the world, not good nor bad. This experiment may give you a feeling of a little bit of freedom. 

الصداقة

دعونا نتحدث عن الصداقة ومَن يمكنك ان تحسبه صديقك. من المثير للاهتمام اذا تتمكن من تكوين الصداقة أو الحفاظ على الصداقة أو التوقف عن الصداقة. غالبًا ما تكتبون في رسائلكم إلي: “لقد خانني الصديق. صديقي يَحْسُدني. الصديق قد تسبب لي في الكثير من المشاكل. على الفور لدي سؤال متابِعة ، ماذا يجعلك تعتقد أنه صديقك؟ هو يمكن أن يكون مجرد أحد معارفك. من هو الصديق؟ في رأيي، الصديق هو الشخص الذي يمكنك إخباره عن أخبارك الجيدة. لأنه إذا تعتبر صديقك على أنه شخص يمكنك أن تخبره بأخبارك السيئة ، فهذا لا يكفي. ومع ذلك ، صديق ليس حقا عند الضيق. يجب عليك ان تحمل ومسؤولية كاملة عن إنشاء دائرة أصدقائك.
للطفل في ٢-٣ عوام
من السهل للغاية إجراء اتصالات جديدة ،
ولكن ابتداء من سن 4-5 يصبح من الصعب على الطفل بَدْء صداقات جديدة
وذلك من الصعب جدا لبالغين. المشكلة هي أن الأشخاص البالغين لا يتحملون مسؤولية خلق أصدقاء. قبل القيام بذلك ، اسأل نفسك عما إذا كنت تستطيع أن تبدأ الصداقة مع نفسك ، وإذا كنتَ تستطيع الاستماع إلى الأخبار الجيدة للآخرين بكل سرور. إذا لم نتمكن من إنشاء جهات اتصال مع أشخاص آخرين ، فإننا سنمنع طريقنا إلى الموارد. لأن كل الفرص والعلاقات تكون عند الأشخاص الآخرين. كل أموالنا عند أشخاص آخرين. قرارات المهام الخاصة بك قد يُلْهمٌك بها الأشخاص الآخرين. لأن الأشخاص الآخرين ليسوا مصدر الإلهام والتفاؤل والموارد بالنسبة لنا فحسب ، بل أيضًا مصدر نمونا الشخصي. لسوء الحظ ، تتخلى الكثير من النساء بعد الزواج عن مجموعة أصدقائهن بشكل وعي . وهذا خطأ كبير. على العكس من ذلك ، عندما تتزوجين يجب عليك تكوين صداقات أكثر. ساوضِح لماذا. من المهم أن تقضي المرأة بعض الوقت في دائرة صديقاتها. لأن اتصالات المرأة فقط في بيئة داعمة ودية تُغَذي المرأة بهرمون مهم للغاية -أوكسيتاتسين. بعد هذا الاتصال ، ستذهب المراة إلى زوجها مختلفًا تمامًا. يتم تغذية المرأة مع انوثية الحقيقية فقط في مجموعة النساء. بالنسبة للرجال ، نفس شيئ. لسوء الحظ ، يحدث هذا في كثير من الأحيان عندما يتزوج رجل و زوجة تبدأ قطعه من مجموعة أصدقائه. هذا أمر سيء للغاية بالنسبة له لأنه يحتاج أيضًا إلى صديقه لعدة أسباب. لذلك ، الأصدقاء هم تلك المساحة حيث يمكنك التحدث عن نفسك ، حيث يمكن أن تأتي إليك الحلول الجديدة. اولا، يحتاج كل شخص ناجح إلى صديق. ثانياً ، كشخص بالغ يجب أن يخلق بٍيئة اصدقاء وَعِي. هذا يعني ، الذهاب إلى الأماكن التي يوجد فيها الكثير من الناس والبدء في إنشاء هذه الاتصالات. ثالثًا ، ينبغي الحفاظ على اتصالات. أخيرًا وليس آخرًا ، حدد من هو صديقك، بمعنى ، الشخص الذي يساهم في نموك ومن يسحبك إلى أسفل اذا ذلك حدث ازيله من دائرة اصدقاء . في ذلك المكان ، ابدأ البحث عن الصديق الجديد ذو الجودة.

 

Friendship

Let’s talk about friendship and who you can call your friend. It’s interesting if you can make friendship, maintain friendship or stop friendship. Often in your letters, which you send me, you write: “The friend has betrayed me. My friend is envious of me. Friend has entrapped me. Straightaway I have a follow up question, what makes you think that this is your friend? He/she could just be your acquaintance. So who is friend? In my opinion, a friend is a person to who you can tell good news. Because if you consider your friend a person who you can tell bad news, this is not enough. However, a friend not in need indeed, but in joy. And those people who you consider your friends can be known only in situations when everything goes fantastic with you. You should take an honest look and full responsibility for creation of your circle of friends. In the early childhood kids find it extremely easy to make new contacts, however starting from age 4-5 it becomes more and more difficult for a child to start new friendship, not to speak about adults. The issue is that adult people don’t take responsibility to create my friends ambiance. Before doing so, ask yourself if you can start friendship yourself, if you can listen to the good news of others with pleasure. If we aren’t capable of creating contacts with other people then we block our way to resources. Because all opportunities and connections are at other people’s. All our money is at other people’s. The decisions of your tasks and issues are at other people. Because other people is not only the source of inspiration, optimism and resources for us, but also the source of our personal growth. Unfortunately, many women when getting married consciously abandon the entourage of their lady friends. This is a huge mistake. On the contrary, when you get married you should create make more friends. I will explain why. It is important specifically for a woman to spend some time in the circle of her lady friends. Because only a woman’s communication in friendly supportive environment feeds a woman with a very important hormone -Oxytocin. After such communication she’ll go to her husband completely different. A woman is fed with real feminist only in women’s entourage. For men, the same works. Unfortunately, it happens very often when a man marries a wife starts cutting him from his friends entourage. This is very bad for him because he also needs his friend’s entourage for several reasons. So, friends are that space where you can speak yourself out, where new solutions can come to you. First of all, Every successful person needs a friend’s environment. Secondly, as an adult one should create his/her friend’s environment consciously. That means, going to the places where there are many people and start creating these connections. Thirdly, one should maintain these friend’s connections. Last but not the least, identify who, in your circle is your friend, that is to say, the one who contributes to your growth and who is not, the one who pulls you down and eliminate him. On that place Start looking for a new quality friend.