الفصام كا تضحية العائلة

الفصام هو اضطراب الذات، اضطراب الوجود بوصف فاعل التجربة المطابقة للذات. الذهاني ولد ليضحى بنفسه. هذه تضحية في العائلة متعلقة بتاريخ أجيالها. مصاب بمرض الذهان لا يمكن ان يتحمل انه ثمرة جماع والديه. تحتوي عيادة الفصام على المجموعات التالية من الأعراض. ١. تنتمي الى هذه المجموعة متلازمة الإنفصال عن الشخصية، رد الفعل الزائد و عدم قدرة على فرق بين التجربة الواقعة و التجربة الخيالية. -الإنفصال عن الشخصية، فقدان “كوجيتو”، أو شعور بوجود بصفته الضمير بلا ذهنية الذي يصبح غير قادر على دمج العالم في الفضاء المنطقي و الواقع. يصبح له “أنا” كالأخر، مثلا هو ينظر الى تفكيره كأنه جاي من الخارج. -بعدين، رد الفعل الزائد كإن يتم إعطاء اعتبار لجزء أكثر ذاتي من تجربته الشكل الموضوعي جدا. مثلا، شاعر Antonin Artaud، مصاب بمرض الفصام، يصف في شعره كيف هو كان يرى وجهه يتحول الى القناع و يتطاير و كئن وجهه، هذا جزء خاص منه، أصبح غرضا خارجيا. -بعدين، عدم قدرة على فرق بين التجربة الواقعة و التجربة الخيالية و الوهم و الذكرى. مثلا، مريض بالفصام سيتكلم عن حلقة المسلسلة التي شاهدتها بطريقة كأنه كان يشارك فيها شخصيا في الواقع. ٢. اضطرابات الكلام و الاتصال، مثلا، عندما يتكلم مريض بالفصام يبدو كأنه يتكلم عن كل شيء. و هذا لئنه يحاول أن يملأ الحفرة مع اي شيء متاح. ٣. الهلوسات و الأوهام. الهلوسة هي ادراك بدون الغرض، منتج خلق الروح، مثلا، يدرك الفاعل الصوت الداخلي كأنه جاي من الخارج. ٤. اضطرابات السلوك، التي تتضمن التكييف الخاطيء ,السلوك النمطي، ضعف في القوى العقلية و الكلام و الاتصال الاجتماعي و العاطفي. مثلا، متعة المصاب بالفصام ترجع إلى الجسم (ظاهرة تفكك الجسد، تجربة مؤلمة التحولات الداخلية). أعراض الفصام عندها الطبيعة المتقلبة التي تختلف من الوقت الى الاخر و من الحالة الى اخرى، مثلا مصاب بالفصام عنده عدم التسامح تجاه الإحباط. يبدو الذهان نصيب ليبيدو غير مكبوت الذي يطرح نفسه في بعد الأخر، عما يقول لاكان: “يتم التعرف على المتعة في مكان الأخر”. و من هنا يأتي إن الأخر يهتم بالفاعل، مثلا، مسافرين القطار يشاهدوه، أغاني في راديو تشير إلى حياته. مصاب بالفصام عنده عدة طرق لقيام في مركز ما يجري حوله-في شكل الإضطهاد أو جنون العظمة حين تشكل دليلا على وضع الغرض التابع للأخر، متعة الأخر. الأخر لا يعني الأخرين و حسب و لكن بعد صورة متعته مؤسسة على الإثارة الجنسية الذاتية. تحاول الأصوات أن تمنح الشكل لما لم يدخل إلى الرمزية. و تنفيذ الهلوسة الذهنية تحت شكل الأصوات المهلوسة هي محاولة الإبلاغ بشأن الثغرة في الأخر و لكن على عكس شك العصبي هذه الثغرة تتحول إلى التأكد. الذهاني مؤكد بأن تحاول الأصوات أن تخضع الفاعل. مثلا، الرسالة تأتي إليهه بشكل الأمر : “شغل التلفز ! شاهد الأخبار!” في الحقيقة هذا الصوت الملهوس ينتمي إلى المريض نفسه. سبب رئيسي ظاهرة الهلوسة هو حاجة استيفاء الرغبة المكبوتة. و قد نجمت بلبلة الهلوسات عن النزاع بين «أنا» و العالم الخارجي. إرادة الأخر تفرض نفسها ضد إرادة خاصة الذهاني مما يجعله أداة المتعة. الهذيان هو الأستعارة و يعني شيء ما. و من الضروري استجواب: ماذا العبارة المهلوسة تود أن تعني. الذهاني المخترق بأصوات عنده الغرض في الجيب و ذلك يعني إن الغرض موجود في جسم الذهاني، و من هنا يأتي الميل إلى اختفاء “أنا” كا الحال الأخر لدفاع ضد القلق. الذهاني يفشل في تحقيق عملية سن المراهقة و هي انتقال من الخيالي إلى الرمزي. يعاني الفاعل الذهاني من نقص التنظيم، بما فيه فشل الرمزية، الخيالي النرجيسي و متعة الواقعة عما ستكون أسماء الأب. الفاعل الذهاني لا يتخيل الأشياء ليست موجودة و لكنه يختبر على كل ما يتشكل الواقعة الإنسانية بكل معنى الكلمة، المصنوعة من الاتفاقيات و الأعراف. هو يعتبر كل هذا النظام الرمزي كفارغ. ذلك يعني أن كل شيء مرفوض في النظام الرمزي يعاود الظهور في الواقع. يعيش الفاعل الذهاني جسمه كائنه لا ينتمي إليه و كائنه كان الشيء الخارج. يبدو جسمه منفصل من الفاعل. آفاق العمل النفساني تطرح السؤال اذا الممارسة التحليلية يمكنها أن تستند على وسيلة الترميز و تجعل الفاعل الذهاني عصابيا. لم نعد نطرح الأسئلة مثل: “ما يعني ذلك؟” أو “ما هي الرسالة التي يتوجها إلينا؟”،  و لكن نطرح الأسئلة مثلا: “عن ماذا يتحدث؟” أو “لأي غرض يستخدم هذا السلوك (و ليس ما معنى هذا السلوك)”؟ أنواع المعالجة التي يتم اختراعها من قبل الفاعل يمكن أن ترشد المحلل في المرافقة النفسية. ذلك يعني انتقال محور المعالجة اتجاه الحلول التي أطلقها الفاعل بنفسه. الهدف هو إيجاد روابط التواصل بين الرمزية و الجسد و حصول على تحديد مواقع ليبيدو أخرى التي يمكنها تطبيق الحدود. وفقا لفرويد، الانتقال العاطفي مرتبط بنشوء الفاعل و قبل كل شيء إقامة “أنا” غير منقسم، موحد و منفصل عن غرض الأم.  بالمرحلة الأولى نعمل مع تشكيل مسافة التفريق بين أنا و الأخر. بالمرحلة الثانية نقوم بإنشاء اتصال بين المحلل و المريض و نعرض عناصر الفاعل المستقبل في هذه المسافة. في عمل مع الذهاني لا نقوم بتحليل احتواء كلامه أو زلات اللسان، بالعكس نشترك في الحوار، نعيطي المعنى لكلامه (و لكن لا نفسّرها). هذا واجب المحلل- تسجيل معنى الكلمة التي الذهاني لا يستطيع تسجيله. اذا الذهاني يبقى صامتا يمكن المحلل أن يتكلم معه كائنهم أصدقاء و لكن أيضا يمكن المحلل أن يحترم الصمت. بالطبيعة الحال المحلل ليس صديقه في الواقعة و لكن يمكننه أن يحتل هذا المكان في معالجة الذهاني. مكان محاور الذهاني هو المكان من حيث الفاعل يمكن أن يستجوب صورة جسمه الخاص به. الطريقة الوحدة لكي المحلل يكون قادر على دعم التجربة مع الذهاني هي إبقاء في ظل الغرض المهجور مع توفير وجوده المادي و نفسي و ذلك سيفتح فرصة لمسافة الواقعة المشتركة، حيث الفاعل يبدأ أن يعطي قليلا عنه.

Schizophrenia

Schizophrenia is a disorder of self, disorder of existing as a subject of the experience identical to oneself. The psychotic is born to be sacrificed, this sacrifice in family is connected with the generational history. For psychotic it is unbearable that he is the fruit of coitus of his parents.
The clinic of schizophrenia is formed around the following syndromic groups:
1) To this group belong depersonalization syndrome, hypereflexivity and incapacity to distinguish real experience from imagined.
-depersonalization, loss of the cogito, the feeling of existing as consciousness without reason, which becomes incapable of integrating the world in a logical space and in reality. The self becomes for oneself the Other. For example, his own thought is perceived as the one coming from outside.
-hyperreflexivity – as if the very subjective aspect of the experience had been incredibly objectified. For example, poet Antonin Artaud, who suffered from schizophrenia, in one of his poems described how his own face seemed to have turned into a mask and flown away as if this most intimate part of himself had become an external object.
-inability to distinguish whether experience is a perception, a fantasy or a memory. For example, a schizophrenic will talk about the movie episode, which he has just seen as if he had taken part in it in real.
2) disorders of language and communication. For example, when the schizophrenic speaks, it seems as if he speaks about everything. And this is because he tries to fill in the hole with everything, which is available.
3) hallucinations and delusions. Hallucination is a perception without object, the product of construction of the mind, for example, a subject perceives the double inner voice as that coming from outside.
4) behavioral disorders, which include disadaptation, stereotypical conduct, impoverishment of thought, speech, social interactions and emotions. Example, enjoyment of the schizophrenic returns into the body (a phenomenon of body fragmentation, agonizing experiencing of internal transformations, etc.).
The symptoms of schizophrenia have fluctuating nature, which vary over time and from one situation to another, for example schizophrenia can have a huge intolerance to frustration.
Psychosis appears to be the fate of a non-repressed libido, which managed to project itself into the dimension of the Other. Lacan formulated this in the following terms: “jouissance is  placed in the place of the Other” . That is why the Other is interested in the subject, for example, passengers in a tram watch him, the songs on the radio make allusion to his life. For schizophrenic there are so many ways to be at the center of what happens around him- in a persecutory or megalomaniac mode, which testifies his status of object of the Other, enjoyment of the Other. The Other does not only designate others, but the dimension of its own image of a jouissance that remains purely embedded in auto-eroticism. The voices try to give shape to what was not able to enter into the symbolic. The enactment of psychotic delirium, in the form of the hallucinated voice, is an attempt to realize the lack in the Other, but unlike neurosis, this lack turns into certainty. There is nothing more real in the experience of the psychotic than the certainty that the voices try to subjugate the subject. For example, the message comes to him in the form of order: “Switch on tv! Watch the news! Indeed, what the hallucinating subject hears is his own voice. The main cause of hallucinatory phenomena thus responds to the need of satisfying, in a hallucinated way, a repressed desire. The “acute hallucinatory confusion” results from a conflict between I and the exterior world. The will of the Other imposes itself on the subject against his own will, thus making him an instrument of enjoyment. Delusion is a metaphor, which means something. And it would be necessary to question what the hallucinated statement seeks to signify. The psychotic, penetrated by the voices, has the object in the pocket, that is to say the object is in the body of the psychotic, hence its tendency to the disappearance of I, as the ultimate solution to defend oneself against the anxiety. The schizophrenic did not not fulfill the operation of adolescence, which is passing from the imaginary to symbolic. The psychotic subject suffers from a structural lack, that is to say the lack of symbolism, the narcissistic imaginary and the real of jouissance that would be the Name-of-the-Father. The subject doesn’t imagine things, which do not exist, but he rather makes experiments with all that constitutes the reality, which is strictly human, made of conventions and of everything that goes without saying. All this symbolic registre of human life appears empty to him. Therefore, all that is refused in the symbolic reappears in the real.
The body is experienced as an external entity to the subject, as if this body was not his. The body of schizophrenic appears as disjointed from the subject. 
Perspective of the therapeutic work raises the question if the practice could be supported on the vector of the symbolization in the perspective of some sort of “neurotization” of the psychotic. It is no longer focused on questions like, “What does it mean? What message is he sending to us? But rather on questions like, “What is he talking about? What is the function (and not what is the meaning) of this behavior? The forms of treatment, invented by the subject, can guide the analyst in the therapeutic accompaniment. It is therefore a question of moving the axis of therapy towards the thread of solutions initiated by the subject himself. The goal is to find connections of the symbolic and the body, to obtain other locations of the libido that can install limits other than the passage to the act. According to Freud, the transfer will therefore be very closely linked to the emergence of the subject, and, above all, to the constitution of an unfragmented, unified I separated from the maternal object. Initially we work with the constitution of the space of differentiation I/Other. Later on establishment of communication between the analyst and the patient, with the subject being projected into this space. When working with the psychotics, we shouldn’t analyze the content of his speech or slips, but we should rather participate in this parlêtre, and give meaning to his words (but not interpret them). It is the therapist who will inscribe, by his word, the signifier that the psychotic can not inscribe. If the psychotic is silent the analyst can talk to him as if they were friends but also the analyst can respect the silence. Indeed, the analyst is not his friend in real, however, he can take this place in the therapy with psychotic. The place of the psychotic’s interlocutor will be the place from which the subject will be able to interrogate the image of his own body. The only possible way for the analyst to support the experience with psychosis is to stand in the shadow of the abandoned object while lending his physical and psychic presence, which will open the possibility of a space of common reality, where the subject will begin to give a little bit of himself.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.