الصدمة النفسية/١٠٠١ ليلة و ليلة : تفسير المحللة النفسية

مرحبا إلى عالم ألف ليلة و ليلة ، إلى عالم حكايات شهرزاد ، التي كانت ترويها لملكها شهريار خلال الف ليلة و ليلة. خلال هذه الفترة ، أصبحت أم لثلاثة أطفال ، خلال هذا الوقت وقع الملك في حبها وقرر إبقائها حية. ابقائها حية ليست عبارة عشوائية ، بل عبارة ذات معنى في سياق خصوصية هذه الحكايات. على الرغم من أنه حاليا توجد هناك العديد من التفسيرات لهذه الحكايات ، هنا سأقدم تفسيري الخاص. الشخصية الرئيسية هي الملك شهريار . وهو مالك الأراضي الواسعة والقصور والثروات والأشخاص الذين كان يحكمهم بصدق وعدالة ، وكان الناس يتجاوبون معه بنفس الشيء. و مع ذلك يبقى هذا الوضع لفترة  معينة. في يوم من الأيام قرر السفر ، ولكن في منتصف الطريق تذكر أنه نسي شيئا في قصره ، لذلك عاد ورأى زوجته في أحضان عبده الأسود. استشاط غضبا و قتل كلاهما. ثم ذهب لرؤية أخيه الأصغر شاه زمان وعندما وصل أخبره أخوه قصته الحزينة ، خاصة أنه وجد زوجته تخونه مع أحد عبيده. ثم قرر الأخوين الذهاب برحلة صيد و كانا جالسين تحت الشجرة للاسترخاء لبعض الوقت ، وفي تلك اللحظة بدأ جني ضخم  يخرج من البحر حاملا  صندوق كنز فوق  رأسه. الخوف أصاب الأخوين و قفز الاثنين فوق  شجرة الى أعلى ارتفاع ممكن. من هذا الصندوق ، خرجت امرأة جميلة جدا. بينما سقط الجن نائما، المرإة توجهت إلى الأخوين مخاطبة : منذ زمن طويل خطفني هذا الجن من يوم زفافي ، وكوسيلة للانتقام , الآن أخونه على قرنه. ثم طلبت من الاخوين أن يمارسا الحب معها واحد تلو الأخر، وإلا سيستيقظ الجن ويقتلهم “. بعد ممارسة الحب مع الاثنين ،  طلبت من كل واحد منهما  اعطائها الخاتم الذي يرتديه  لانها كانت تحتفظ بها كتذكار من جميع عشاقها السابقين منذ اختطافها من قبل الجن ، كما عرضت عليهما المجموعة الكبيرة من خواتم الرجال الآخرين. بعد عودتهما إلى ديارهم لم يعد اي أحد منهما مثلما كان في الماضي. كانوا على يقين من أن جميع النساء تخون ، لذلك قرر شهريار الزواج من عذراء جديدة كل يوم ، و ممارسة الحب معها ، وقبل شروق الشمس يقطع رأسها. هكذا المرأة لن تعيش إلا من أجل لذته. وسيبقي هذا الوضع مستمرًا خلال الألف ليلة و ليلة . ثم توسلت  ابنة الوزير الأكبر من والدها أن يزوجها من الملك.

.  رغما عن إرادته  قام الوزير بذلك . ان شهرزاد كانت تملك ألف ليلة و ليلة لمعالجة صدمة الملك النفسية و شفاء نفسية الملك بواسطة الحكايات . كل ليلة كانت شهرزاد تخاطب أختها الصغيرة مما يعني أنها بوصفها متعهدة تفهم قلق طفله الداخلي فإنها قادرة على تحويل هذا القلق إلى  حكايات. أرق الملك يعني معاناة طفله الداخلي وحاجته للعثور على أم طيبة قادرة على فهمه و تهدئته. إذا نقوم بتحليل ما حدث: بدأ الملك برنامج التدمير الذاتي ، تدمير مملكته. كان يقتل كل امرأة  قادرة على الولادة ، لذلك ، كان يدمر مستقبل مملكته. تلعب هنا شهرزاد دور المحللة النفسية الممتازة، التي أطلقت عملية العلاج النفسي المخفي بواسطة تنوع الحكايات و انها تمكنت من مساعدة الملك في تكامل شخصيته (تقديم الرابط بين الأنا و ألهو ). هو يشفي بفضل السرد الذي لا يتوقف. التشويق كان يشفي الملك (التقسيم بليلة). هي تختار نظام المسلسلات. هو ينتظر تتمة السلسلة.

 بنية الحكاية: تبدأ قصة واحدة ، وتتحول إلى ثلاث قصص متشابكة ، ثم تنتهي هذه القصص الثلاث ، وتستمر القصة الرئيسية. و تحصل كل قصة لها لحظة ذروة ، وبعدها نريد أن نعرف “ماذا سيحدث بعد ذلك؟” ، لذلك هذه هي بالضبط اللحظة التي تستكمل فيها شهرزاد روايتها وتترك الملك في حالة تشويق حتى الليلة التالية. لذلك ، يتم ترك الرغبة غير مشبعة. يمكن رؤية المعنى الرئيسي لهذه القصة على أنها كيفية إعادة تشغيل آلية الرغبة وكيفية مساعدة الشخص على التعافي من الصدمة.

ــ الصدمة النفسية الأولى

هل رد فعل الملك ، انتقام للنساء ، رد فعل مناسب للشخص المتعرض للصدمة النفسية؟
يمكن اعتبار الخيانة بمثابة تخفيض قيمة الملك وإهانته. يبدو الأمر كما لو أن زوجته قالت:” أنت لست مهمًا بالنسبة لي ، يوجد شخص أفضل منك “. هذا أثار الجرح النرجسي. وماذا يفعل الملك؟ هو يحاول استعادة قيمته ليشعر بنفسه عظيمًا وقويًا مجددا. وهذه كانت مهمة شهرزاد التي كانت تحققها خلال هذه الألف ليلة و ليلة . قبل الزواج من شهرزاد ، كان الملك يعيش في حالة الانفعال ،ذلك الانفعال الأول الذي تأثر به أول ما أدرك المشهد ، ويسمى هذا الانفعال “سأنتقم” ، لذلك كان ينتقم لزوجته مع كل  فتاة  قتيلة. كان يرغب في الانتقام لأنه كان يعتبر نفسه ضحية. انه يمثل الملك الطرف الطفولي التي ظل مع السلطة الشاملة لأنه ليس قادرا على مواجهة الإحباط بسبب عدم كونه في مركز العالم. لذلك، إذا كان يحتاج إلى امرأة لإرضاء شهيته الجنسية ، فلن يكون قادرًا على تحملها ككيان مستقل ومستقل على من قد يشعر بالاعتماد عليه. إن إدراك حقيقة أن المرأة لديها شيء لا يمتلكه ، والذي يعتمد عليه بالفعل ، يثير مثل هذا الغضب والحسد الذي يضطر إلى التقليل من قيمته في نفس الوقت حتى هو يجد نفسه مجبرا أن يحرمها من حقها في الحياة. ان الخصوصية الرئيسيّة للحكايات المروية هي أن إشكاليات كل منها كانت تتطابق مع حالة الملك ، وكل حكاية كانت متعلقة به بشكل مباشر أو غير مباشر. وهذا ما كان يحافظ على اهتمامه ، هذه الحكايات كانت قريبة منه. كانت الحكايات تعبر عن الوضع ، حيث صادف أن يكون شهريار وشهرزاد. كانت تلك القصص تحمل الرسالة الخفية إلى شهريار: “كل شيء في يديك” ، “يجب أن تحارب من أجل حياتك ، الحياة فوق كل شيء”. وهذه رسالة كانت مواجهة لكل منهما: لشهرزاد ان عليها الكفاح من أجل حياتها ولشهريار أن عليه ان يكافح من أجل استعادة حياته.

الجزء الاول من حكاياتها يتعلق بالزوجات اللواتي خدعن على ايدي أزواجهن ؛ وايضا حول التفاعل مع الموت ،ان حكاياتها تقول: يمكن تأجيل الموت ، أو يمكن إلغاؤه ، أو حتى يمكن إيجاد بديل له (على سبيل المثال قصة التاجر و الجن). الجزء الثاني يتعلق بمخاوف الرجال (على سبيل المثال قصة الصياد والجن). الجزء الثالث يتعلق بعقدة الأمومة و كيف يمكن أن يصبح رجلاً ، ولهذه الوسائل يحتاج الرجل إلى الانفصال عن والدته (مثل في قصة جودار ، ابن التاجر). الجزء الرابع هو عن الشعور بالذنب (على سبيل المثال قصة الأحدب).
إنه انطباع  أن هذه القصص كتبها رجال ، عن مشاكل الرجال للرجال ، الذين هم عرضة لفهم هذه المشاكل. هناك جزء كبير من الذكورة فيها. تضع حكايات شهرزاد شهريار في حالة منومة معينة ، حيث يمكنها من خلال أفواه الأبطال أن تلمح الأفكار إلى الملك. على سبيل المثال في “قصة الصياد” ، العبارة التي ينطق بها البطل الرئيسي إلى الجني: “أنقذني والله سينقذك” أيضا متعلقة بحالة شهرزاد، أليس كذلك؟
تضيق شهرزاد الدائرة حول صدمة زوجها أكثر وأكثر . هي بدأت من الاختلافات حول موضوع الخيانة ، ثم كانت تمهد طريقها أقرب وأقرب إلى الجوهر المؤلم من بؤسه الذي دفعه إلى “الجنون”.
وفقا لنسخة مبكرة من الحكايات: “في النهاية استيقظ شهريار ، وشفي من ثمله و سكره، وقال:” والله ، هذه القصة هي قصتي. كنت مليئ بالغضب حتى أرشدتني و تم تطهير قلبي و عاد إلى المنطق السليم.

ــ الصدمة النفسية الثانية

ما معنى الصدمة النفسية؟

الصدمة تعني في نفس الوقت الاقتحام و الجرح و تشير إلى عواقب فجائية و شدة و قسوة الحدث التي أدى إلى الضربة النفسية و قد تركت أثر طويل الأمد في نفسية الفاعل. الصدمة هي المعاناة غير القادرة على الوصول الى الوعي. الصدمة عندها حافة  ثنائية. على الحافة الخارجية النفسية يسبب حدث الاقتحام الذي يستغرق عمل نفسي لالتئام الجراح. و على الحافة الداخلية ، الدافع الذي يتم تحريكه من قبل الصدمة يستغرق عمل لإعطاء المعنى إلى ما حدث. تحتفظ النفسية بانطباعات الصدمة التي لم استطاعت ترجمتها إلى الكلام. الخبرة في ذاتها ليست مؤلمة. و لكن ما المؤلم هو بقايا الدوافع التي لم يتم تطويرها بطريقة كافية. لذلك الفاعل يكرر بالشكل القهري الحدث المؤلم باحثا عن إيجاد المعنى لما جرى. من أجل النجاة النرجسية الشخص المصدوم يسحب نفسه من تجربته الذاتية، هو يفصل نفسه من أجل التفريق بين طرفه المتبقي على قيد الحياة و طرفه المتأثر بالصدمة النرجسية. وإزاء عجز السيطرة على استدماج دوافع الصدمة بدأت تظهر محاولات يائسة قتل الدافع بواسطة الحلول المتوهمة أو التصرف المتطرف ، مثلا اللجوء إلى العنف ضد الأخرين (تصرف المصاب باضطراب العقلي) التي تكشف عن أمراض المثالي. يمكننا تسمية ذلك التنفيس أو الانتقال إلى مرحلة الفعل (في الألف ليلة و ليلة هذا هو قتل النساء) الذي يشكل نمط إشباع الدافع الرجعي بما انه يتعلق الأمر بتفريغ هائل للشهوة بعيدا عن مبدأ الواقع لأنه قد فر من هذه المرحلة “التطوير النفسي”. و هو يسير فقط على طريق المرور من المصدر إلى الهدف. هذا يعني ان الشخص المصدوم لا يفكر في ما يفعل و كل ما يفعله هو اتخاذ الإجراءات. يمكن افتراض أنه يعتمد على حالة الأنا و بالتالي على الأنا الأعلى لأنها متعلقة.

من وجهة نظر فرويد، التجربة المؤلمة تبقى في النفسية كالجسد الخارجي الذي لا زال يقوم بدور نشيط لفترة طويلة بعد اقتحامه. يصبح معنى للصدمة الحالية فقط إذا تم تواصلها مع ما حدث من قبلها، ذلك يعني أن أية  صدمة   دائما ما تخفي أكثر من  صدمة  مبكرة. و من هنا يأتي إان الحدث المعين يمكن أن يصبح مؤلمًا لأحد و لكن لن يؤثر على الشخص الأخر. المشهد الثاني (هنا خيانة الزوجة) ببعض صفاتها التداعية تشير إلى المشهد الأول بما فيه  ما كان مؤلم للملك في طفولته. هذه هي ذكريات عن المشهد الأول المؤلم التي أسفرت عن الصدمة. في كتابه “موسى و توحيد” يؤكد فرويد إن مصدر التجارب المؤلمة هو تنظيم و تشغيل النفسية الذي يمكن  ان يسبب الأضرار المبكرة للأنا و ينشيء الجرح النرجسي. فرويد يقول “نسمي الصدمة الانطباعات التي عايشناها في مرحلة الطفولة المبكرة و لقد نسيناها بعد ذلك ”. للانفصال النرجسي الذي يتواجد في أصل التأثير السلبي ، العواقب التالية:

١. خلق الفشل في التنظيم النرجسي الذي يشوه الأنا.
٢. إنشاء الشلل النفسي مع الحفاظ الكامل على إرهاب المعاناة واليأس بالنسبة لتلقين الغرض الأول الفاشل.
٣. تقديم شعور الاستغاثة الأولى التي تعود على مسار الحياة و لأي سبب. هكذا وضع فرويد تجربة الصدمة النفسية خارج مبدأ اللذة كعبارة دافع الموت الذي يدمر الصلة بين الهو و الأنا نتيجة انقطاع الدافع من جهة و من جهة الأخرى يهدف إلى استعادة الثبات الأساسي.
فيما يخص وينيكوت Winnicott ،هو يقدم الصدمة من ناحية العلاقة. هو يؤكد إن الصدمة هي الفشل المتعلق باعتماد. ذلك يعني إن الصدمة دائما ستكون الصدمة الذاتية المعتمدة على الشخص ما الذي لم يفعل ما كان ينبغي له أن يفعل أوما  الذي فعل او ما كان لا يجب عليه أن يفعل.
وفقا ل فيرينزي Ferenzci ، الصدمة تتجمع في التصرف الأمومي في عمليات العناية و الحماية أو في التجربة العاطفية الأولى. أسفر مشهد الطفولة عن الصدمة للغاية سقوط المُثُل العليا أمام زيادة قوة الإغواء من جانب الأم أو المرأة.
في اعتقادي، صدمة الملك متعلقة بعواقب تخيلاته الأصلية للخصي التي اكتسبت جودة الاغتصاب النفسي و سببت قلق الخصي المنتج الغضب الشديد للطفل الذي كان يريد أن يشبع الأم الجبارة أو المرأة التي كل مرة تحتاج إلى المزيد من الرجال لإشباعها. لذلك هذا هو التحقيق القاسي لتخيلاته الخاصة في الواقع التي أصبحت مؤلمة و التي أسفرت عن الانهيار.
بخصوص الوقت الراهن، اليوم يتحدثون كثيرا عن الصدمة في إطار الحروب و الإرهاب و الكوارث الطبيعة و حوادث في الحياة الخاصة و الحياة اليومية. منذ القرن 19 العيادة تشير إلى الصدمة النفسية تحت المصطلحة إضطراب عصبي ناتج عن الحرب أو الضغط النفسي الحاد أو إضطراب ما بعد الصدمة. هنا الصدمة لا تؤثر فقط على الضحايا المباشرين الذين يشاركون في الحدث المؤلم و لكن كل الذين يراقبون   نفس الحدث من شاشاتهم على  التلفزيون. إنه الواقع الذي ظهر بطريقة مفاجئة يسبب الرعب و يترك الشخص ما شيء الذي لا يوجد له التمثيل في النفسية و الذي لا يستطيع الالتحاق بالسلسلة المعنوية.

Welcome to a magical voyage to the world of 1001 nights, to the world of tales of Shaherezade, which she was retelling to her King, Shahreyar during 1001 nights. During this period she had become a mother of three children, during this time the King fell in love with her and decided to keep her alive. Keep her alive is not a random phrase, but rather a meaningful one in the context of the specificity of these tales. Even though, currently there are available many interpretations of these tales, here I will be giving my own interpretation. The main character is King Shehreyar. He is an owner of vast territories, palaces, riches and people, who he was ruling honestly and with justice, and people were responding him with the same. However, this situation was going on only until a certain period. Once upon a time he decided to travel, but on his half way he recalled that he left something at his palace, so he came back and saw his wife in the arms of his slave. He got furious and killed both of them. Then he went to see his younger brother Shahzamen and when he arrived his brother told him his sad story, in particularly that he had also found his wife cheating on him with one of his slaves. Then two brothers decided to go on hunting and sat under the tree to repose for a while and at that moment a huge jinn was lifting from the sea with a treasure box on his head. Two brothers got scared and jumped as high on the tree as possible. From that box, a very beautiful woman came out. The jinn fall asleep, and a woman addressed to two brothers: “A long time ago this jinn kidnapped me from my wedding, and as a way of revenge now I’m cheating with him on his horn. Then she asked two brothers to make love with her one by one, otherwise she would wake up the jinn and he would kill them”. Having made love with two of them, she asked for their rings, as a souvenir, which she guards about all lovers she had since the jinn kidnapped her, and she showed them a big collection of other men`s rings. Having returned home, two brothers were never the same, and they were sure that all women cheat, so Shehreyar decided to marry a new virgin every day, make love to her, and before the sunrise behead her. Thus the woman will only live for his own pleasure. This situation was going on like that  during 1001 nights. Then an older daughter of Vizer asked his father to marry her with the king. Despite his will, he did so. Shehrazad had 1001 nights to deal with the king’s psychological trauma and heal the king’s psyche through tales. Every night Shehrazad was addressing to her little sister, which means that she was understanding the vulnerability of his inner child’s anxiety and she was able to turn this anxiety into stories. Insomnia of the king reveals the suffering of his inner child, and his need to find a good mother capable of understanding and appeasing him.  If we analyze what happened: the king began a program of self-destruction, destruction of his kingdom. He was killing every woman capable of giving birth, so he was destroying the future of his kingdom. Shehrezade plays here a role of an excellent psychoanalyst, who initiates a disguised therapeutic process by means of diversity of tales and she manages to help King to integrate his personality (make a liaison between I and Id). He is healed by a narrative, which does not stop. The suspense heals the sultan (rupture by night). She prefugures the serial system. He is waiting for the continuation. The structure of the tale: one story starts, it turns into three intertwined stories, then these three stories finish, and the main story continues. Each story has a culmination moment, after which we want to know “what happened next?”, so this is exactly the moment when Shahrezade abrupts her narrative and leaves the King in suspense until the next night. So, desire is left unsatisfied. The main sense of this tale can be viewed as how to relaunch a mechanism of desire and how to help a person recover from trauma. Can we consider the reaction of the King, his reaction of revenge to women, as an adequate reaction of a traumatized person? The cheating can be considered as devaluation and humiliation of the King. It is as if his wife said : ”You are not that important to me, there is somebody better than you”. This provoked a blessure narcissique. And what does the King do? He tries to restore his value, to feel himself great and powerful again. And that was the Shehrezade`s task as well, which she was fulfilling during these 1001 nights. Before marrying Shahrezade the King was living in the state of affect, that first affect, which he perceived as he saw the scene, and this affect is called “I will revenge”, so he was revenging on his wife with every killed girl. He wanted revenge because he considered himself a victim. The king represents the infant part that remained omnipotent because it can not cope with the frustration of not being the center of the world. Thus, if he needs a woman to satisfy his sexual appetite, he will not be able to tolerate her being an autonomous and independent being on who he may feel dependent. The realization of the fact that a woman has something that he does not own, and on which he actually depends, provokes such rage and envy that he is forced to devalue it, and even to withhold her the right to life. The main specificity of the narrated tales is that the problematics of each of it corresponds to the state of King, every single tale is about him in direct or indirect form, and this is what maintains his interest, these tales are close to him. The tales were reflecting the situation, in which happened to be Shehreyar and Shehrezade. Those stories had a hidden message being transmitted to Shehreyar: “everything is in your hands”, “you should fight for your life, life is above everything”. And this is a message to both of them: to Shaherezade: to fight for her life, and to Shehreyar for him to fight for the restoration of his life. One part of her tales are about wives who cheated on their husbands, and about the interaction with the death, they say: the death can be postponed, it can be cancelled, or an alternative can be found to it (e.g.The Merchant and the Genie). The other part is about the men’s fears (e.g. The Fisherman and the Genie). The third part is about Complex of maternity and becoming a man and for these means a man needs to get separated from his mother (e.g. Jawdar, Son of Merchant). The fourth part is about guilt (e.g.The Hunchback’s Tale). It gives a feeling that these tales were written by men, about men’s problems to men, who are susceptible to understand these problems. There is a substantial part of masculinity in them. The tales of Shahrezade puts Shehreyar in certain hypnotic state, where through the mouths of the heroes she could insinuate thoughts to the King. For example in the “Fisherman story”, a phrase, which a main hero utters to the jinn “Save me and Allah will save you”, also had relation to the Shahrezade`s situation, hadn’t it? Scheherazade draws every circle around her husband`s trauma more and more narrow. Starting with variations on the theme of cheating, and then trodding her way closer and closer to the fiery core of his misery, that which drove him to “craziness and insanity.” According to an early version of the tales: “At the end Shahreyar awoke, cured from his intoxication, and said: ‘By God, this story is my story, and this tale is my tale; I was full of rage and fury until you guided me back to rightfulness!’ And he once more took command of his reason, cleansed his heart and came to his senses.”
So, what is trauma?
Trauma means both intrusion and an injury and refers to the consequences of an event the suddenness, intensity and brutality of which caused a psychic shock and also left lasting traces on the subject’s psyche. Trauma is a pain inaccessible to conscious. The trauma has two sides. On the external side of the psyche, the event provokes a breach that requires psychic work of healing. On the inner side, the drive set in motion by the trauma requires work to make sense out of what has happened. The psyche conserves the traumatic impressions, which it was not able to translate into words. What traumatic is not the experience itself, but the instinctual remains insufficiently elaborated. Therefore, the subject compulsively repeats the traumatic event in search of the meaning of what has happened. In order to survive narcissistically, the traumatized person withdraws from one’s own subjective experience, cleaves oneself in order to separate his surviving part from his part affected by the narcissistic trauma. It is then that, faced with the helplessness of incapacity to introject the traumatic drive, we can see desperate attempts of “killing” the drive by means of delusional solutions or extreme behavior, such as the recourse to violence towards the others (psychopathic type of behavior) which is linked with the diseases of ideality. We can identify the passage to act in 1001 nights as the murder of maidens, which is a modality of regressive drive satisfaction, since it is a massive discharge of excitement, a complete dissolution with the principle of reality principle since it escaped this stage of “psychisation”. And it functions directly on its way from the source to the goal. Thus said, the traumatized person does not think about what he/she does, he/ she just does it. We can suppose that it depends on the state of ego and superego, since both are interdependent.
From Freud’s point of view, the traumatic experience remains in the psyche as a “foreign body” continuing to play an active role long after its irruption. A current trauma only makes sense when it can be linked to its traumatic forebears: one trauma always hides another. That is to say, the same event could be traumatic to one person, but leave another one safe and sound. A second scene (in this case, the betrayal of the woman) evokes by a few associative traits the first (so, what was traumatic for the king in his childhood). It is the memory of the first that triggered the trauma. In “The Moses Man” Freud stresses that the traumatic experiences that originally constituted the organization and the psychic functioning (“We call trauma the impressions experienced in early childhood and then forgotten”) can lead to early attacks of the ego and create narcissistic injuries. The narcissistic cleavage, which causes the “negative effects” of the trauma, therefore has the following consequences:
The creation of a failure in the constitution of narcissism that mutilates the ego;
to generate psychic paralysis while maintaining a terrorism of suffering and a pain that can confine to despair, in relation to the internalization of a “faulty” primary object;
to cause a feeling of primary distress that during life is reactivated at the slightest opportunity.
Freud also placed the traumatic experience “beyond the pleasure principle” as an expression of a death drive, which on one side disorganises the link between the id and the ego due to drive untiedness, and other aims to restore a primordial constancy.
Winnicott presents the trauma in a relational sense, he says that “the trauma is a failure relative to dependence … That is to say, this trauma will be subjectively still dependent on” someone who has not done what he should have done or done what he should not have done
According to Ferenczi, the trauma would rather be overcome in a “maternal” behavior of care and protection, or by said primary emotional experiences. A scene was traumatic to the point of seeing the collapse of ideals in front of the surplus power of too much seduction on the side of the woman and the mother.
In my opinion, the king’s trauma is linked to the consequences of his original fantasy of castration, which then took the value of a psychic rape, and led to the castration anxiety that produces rage for the child wanting to satisfy an omnipotent mother, or a woman who needs more and more men to satisfy her. So, it’s the brutal realization of one’s own fantasy in reality that was traumatic and that caused collapse.

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.