كيف تتغلب على أزمة حياتك؟

الأزمة مفهوم نسبي، كثيرا يعتمد على خلفيتك و دعم الذي يقدمك العالم الخارجي، و إيضا ذلك يتوقف على إن يوجد هناك معنى لما تعمل في حياتك. الشخص الذي يواجه أزمة منتصف العمر هو شخص  الذي يبحث عن المعنى. هذه مرحلة في حياتك عندما تقول: “لقد عشت فترة معينة من حياتي، و الآن ماذا؟ ما معنى حياتي؟ هل علي أن أعيش بالطريقة التي تعودت أن أعيش بها من قبل؟
 سمات رئيسية أزمة منتصف العمر:
-الإرهاق النفسي و الجسماني؛
-الإكتئاب
-شعور بالفراغ
-فقدان معنى الحياة
-غياب الرغبات
-مشاعر الوحدة
-تفاقم حدة الأمراض النفسجسمانية
الثورة الداخلية قادمة-لا تستطيع العيش كما السابق و لكن لا تدري بعد كيف ستعيش بالطريقة جديدة. هذه هي فترة المقاومة بين الحياة كما تعرفها، المعروفة و المستقرة و إتباع ما يمليك عليك قلبك. هذه فترة الفراغ. فترة سقوط المُثُل الكبيرة القديمة المفروضة بالأخرين. هذه نقطة الصفر. الطريقة الوحيدة لتخلص من الخوف من فقدان كل العالم هي توقف عن تشبث به. و طريقة للتخلص من شعور بالوحدة هي أن تصبح وحيد. أزمة منتصف العمر هي فترة إجراء استعراض القيم الشخصية. هذه فترة البحث و قبول معنى فردي لحياتك. يتخيلون الشباب حياة بشكل مختلف عن متوسطي العمر أو مسنين. يتبنى الشاب القيم من والديه و المجتمع دون انتقاد. في منتصف الحياة يجب الشخص أن يفهم معنى حياته و قيمه. رغبة في معرفة معنى الحقيقي لحياته تجعل الشخص يدخل أزمة منتصف العمر و يعود منها جديد. بشكل مدهش، يمكن القيم أن تظل دون تغيير، مثلا، العائلة و المهنة و التطور و لكن الأسبب التي تستند إليها ستكون مختلفة.
من أجل تغلب على أزمة منتصف الحياة يمكنك زيارة متخصص النفسي أو تعامل معها بنفسك باحثا عن معنى لحياتك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.