الخيانة والموت /١٠٠١ ليلة و ليلة : تفسير المحللة النفسية

ان للخيانة  مفهوم  غني لأنه تساءلنا في صميم قناعتنا . الخيانة تضيق الحدود، خطوط تعيين حدود إنتماء إلى  شخص ما. لدى هذا المفهوم كثير من الالتباس، و بلا شك لذلك يستمتع بالقوة الكبيرة. يتطابق تفشي الخيانة مع صعوبة مفاجئة تحديدها. اذا القاموس يحددها كانشقاق أو عدم ولاء، في التحليل النفسي هذا المفهوم غير موحد. في مجال التحليل النفسي توجد قليل من أبحاث عن هذا الموضوع. يفتح التحليل النفسي لنا الخيانة كشيء ما الذي يقيم عند الكائن البشري بدون المكان المحدد. وينيكوت Winnicott قال:الاختباء يعتبر  متعة و عدم العثور عليه هو الكارثة. يمكن أن يُفهم الخيانة كالتدمير والاغتيال. المثال: حكاية الأمير المسحور . الخيانة تساوي الموت لأنه يوجد هناك عدم اعتراف الغيرية و اغتراب في رغبة الأخر. يمكنني ان  أحدد تجربة الخيانة التي عانى منها الملك كا:

١. أزمة السلطة ٢. اشتداد الصدمة القديمة.
بخصوص النقطة الاولى، تشير الخيانة إلى السلطة المختلة المتناوبة بين إساءة استخدام هذه السلطة و مبدأ اسمح لها بذلك و لربما الاستقالة الكاملة الزوج. الخيانة ناجمة عن عدم ممارسة السلطة بالزوج.
و خصوصا النقطة الثانية ، الصدمة الاولى من طفولة الملك تحدثنا عنها في المقالة رقم ٢. يمكن أن تعود إليه. خيانة زوجة شهريار تجعلها أن تعتبر نفسها كخائنة قديرة. هذا يعطيها قوتها الخاصة بها. هي تخون و تكسر الأفق الممنوحة. هذه المغامرة المؤلمة التي تتحدث عن الحرية الانسانية التي تحتاج إلى الغزو باستمرار. في الالف ليلة و  ليلة الخيانة تدور على ٣ مستويات:
المستوى الأول: الفعل

– الذي في الواقع يمكن أن يوجد أو لا يتم على الإطلاق. يمكننا أن نحس بالخيانة بدون التوصل إلى الفعل الموضوعي. أحيانا تكفي البادرة أو الكلمة الواحدة لكي الإنسان يحس بالخيانة.
المستوى الثاني-التجربة-

تجربة الفاعلين المعارضين -الضحية، الخائن و الأطراف الثالثة. الخائن لا يعني بالضرورة إنه يحس بقيام الخيانة و الضحية ليست دائما سلبية كما تظنها. أحيانا الضحية هي مستفزة أولى الخيانة.
المستوى الثالث -الحكاية-

من وجه النظر الاجتماعي، الحكاية عن الخيانة له  دور مهم جدا- دور البناء. اتهام شخص ما بالخيانة، بعد ذلك  محاكمته يعني المساهمة في إعداد الشرعية الجديدة و سُن ممارسة جديدة للاخلاق. في الحقيقة، هذا هو النظام الاجتماعي والإيديولوجي الذي يقال في أشكال تحديد الخيانة. تبرز الخيانة هذه للحظة  خاصة حيث يفقد المعنى. و تتدخل شهرزاد في الوقت الذي تضيع و تفشل فيه السلسلات الترابطية . ما هي الحدود المفاهيمية بين الولاء و الخيانة؟ على اي صعيد من  الاعتبارية الذاتية يتعلق هذان المصطلحين ؟ انه الرضا عن شعور سوء استعمال ثقة الأخر و جعله يعاني. المشاعر التي يشعر بها متلقي الكذب ستكون عبارة في المرآة عن تجربة مؤلمة غير واعية الفعل. تأثر الغضب الذي يشعر به الفاعل عقب الخيانة يلقي الضوء على اشكالية غير وعي الفاعل. الاستجابات لا يمكن احتمالها تشير إلى التجربة التي يتنكر لها الفاعل .

الموت

ان جزء آخر من حكايات شهرزاد يتعلق بالموت. عبر حكاياتها هي تلمح إن لدى الموت كإنتقام يوجد البديل. دعها تأتي في الوقت كما يفترض بها أن تأتي، لكن عِش بالكامل كل يوم! (مثال: حكايات الصبية المقتولة). قال فرويد: اننا ننزل من خط طويل بشكل لانهائي من القتلة فتجري متعة القتل في دمهم و ربما تجري في دمنا. هذا هو الاحباط في العلاقة الاولى مسؤول عن تدمير الفاعل الذي يقتل. قبل كل شيء الموت هو التخلي عن تضحية الأنا. اذا لا يوجد الأنا المستعد لهذه التضحية اذا لا يوجد الموت. الحياة كما التجربة هي حالة الانفصال و التفريق. الحياة تطلب وجود الواعي و معنى الأنا. دافع الموت هو مصطلح غامض ومثير للجدل، وُصِفَ على المستوى بيولوجي كميل قيادة الكائن الحي إلى الحالة غير العضوية. فرويد يفترض دافع الموت كمقاومة الأنا الأعلى. أولا و قبل كل شيء هذا هو دافع حفظ الذات الذي سيتحمل دافع الموت. إشارات دافع الموت تشمل السادية و دوافع التدمير التي تتطلع إلى الخارج. إن السادية و التدمير تقوم بدور تجنب تدمير الذات. يسرد فرويد ٣ مصائر ممكنة لدوافع الموت: ١. الاندماج مع الدوافع الجنسية و بهذه الطريقة ترك طبيعة التدمير. ٢. الانحراف نحو العالم الخارجي تحت شكل العنف. ٣. إبقاء في داخل الفاعل كتدمير الذات. في حالة الملك كل هذه المصائر تتحقق. يفسر فرويد إن دوافع الموت بوصفه زائد الدافع، سيهاجم النظام النفسي من الداخل و ذلك يشكل المازوخية الأولى ، النظام النفسي سيطرد هذه الدوافع و سيسقطها نحو الخارج بصف العدوانية الإجابية اذا هي متعلقة ب Eros أو سلبية و عنيفة إذا هي ليست متعلقة به. و نرى السادية تعويضا لحالة حيث الانسان عُرِض لسادية الأخر. السادية و العنف تخبيء الانتفاضة الكبيرة و كبت تجربة العدوانية و لذلك الاحباط المكبوت. تحمي السادية من تدمير الذات. اذا الأنا هو مكان القلق هذا لأن القلق يستهدف إلى حماية الأنا. قتل الشيء هو قتل النظام النفسي الذي   يحمل في داخله قبل دخول مبدأ اللذة. الشيء الذي لم تتم تطمئنته يصبح ألم و من الصعب تخفيف الألم.

الصدمة النفسية/١٠٠١ ليلة و ليلة : تفسير المحللة النفسية

مرحبا إلى عالم ألف ليلة و ليلة ، إلى عالم حكايات شهرزاد ، التي كانت ترويها لملكها شهريار خلال الف ليلة و ليلة. خلال هذه الفترة ، أصبحت أم لثلاثة أطفال ، خلال هذا الوقت وقع الملك في حبها وقرر إبقائها حية. ابقائها حية ليست عبارة عشوائية ، بل عبارة ذات معنى في سياق خصوصية هذه الحكايات. على الرغم من أنه حاليا توجد هناك العديد من التفسيرات لهذه الحكايات ، هنا سأقدم تفسيري الخاص. الشخصية الرئيسية هي الملك شهريار . وهو مالك الأراضي الواسعة والقصور والثروات والأشخاص الذين كان يحكمهم بصدق وعدالة ، وكان الناس يتجاوبون معه بنفس الشيء. و مع ذلك يبقى هذا الوضع لفترة  معينة. في يوم من الأيام قرر السفر ، ولكن في منتصف الطريق تذكر أنه نسي شيئا في قصره ، لذلك عاد ورأى زوجته في أحضان عبده الأسود. استشاط غضبا و قتل كلاهما. ثم ذهب لرؤية أخيه الأصغر شاه زمان وعندما وصل أخبره أخوه قصته الحزينة ، خاصة أنه وجد زوجته تخونه مع أحد عبيده. ثم قرر الأخوين الذهاب برحلة صيد و كانا جالسين تحت الشجرة للاسترخاء لبعض الوقت ، وفي تلك اللحظة بدأ جني ضخم  يخرج من البحر حاملا  صندوق كنز فوق  رأسه. الخوف أصاب الأخوين و قفز الاثنين فوق  شجرة الى أعلى ارتفاع ممكن. من هذا الصندوق ، خرجت امرأة جميلة جدا. بينما سقط الجن نائما، المرإة توجهت إلى الأخوين مخاطبة : منذ زمن طويل خطفني هذا الجن من يوم زفافي ، وكوسيلة للانتقام , الآن أخونه على قرنه. ثم طلبت من الاخوين أن يمارسا الحب معها واحد تلو الأخر، وإلا سيستيقظ الجن ويقتلهم “. بعد ممارسة الحب مع الاثنين ،  طلبت من كل واحد منهما  اعطائها الخاتم الذي يرتديه  لانها كانت تحتفظ بها كتذكار من جميع عشاقها السابقين منذ اختطافها من قبل الجن ، كما عرضت عليهما المجموعة الكبيرة من خواتم الرجال الآخرين. بعد عودتهما إلى ديارهم لم يعد اي أحد منهما مثلما كان في الماضي. كانوا على يقين من أن جميع النساء تخون ، لذلك قرر شهريار الزواج من عذراء جديدة كل يوم ، و ممارسة الحب معها ، وقبل شروق الشمس يقطع رأسها. هكذا المرأة لن تعيش إلا من أجل لذته. وسيبقي هذا الوضع مستمرًا خلال الألف ليلة و ليلة . ثم توسلت  ابنة الوزير الأكبر من والدها أن يزوجها من الملك.

.  رغما عن إرادته  قام الوزير بذلك . ان شهرزاد كانت تملك ألف ليلة و ليلة لمعالجة صدمة الملك النفسية و شفاء نفسية الملك بواسطة الحكايات . كل ليلة كانت شهرزاد تخاطب أختها الصغيرة مما يعني أنها بوصفها متعهدة تفهم قلق طفله الداخلي فإنها قادرة على تحويل هذا القلق إلى  حكايات. أرق الملك يعني معاناة طفله الداخلي وحاجته للعثور على أم طيبة قادرة على فهمه و تهدئته. إذا نقوم بتحليل ما حدث: بدأ الملك برنامج التدمير الذاتي ، تدمير مملكته. كان يقتل كل امرأة  قادرة على الولادة ، لذلك ، كان يدمر مستقبل مملكته. تلعب هنا شهرزاد دور المحللة النفسية الممتازة، التي أطلقت عملية العلاج النفسي المخفي بواسطة تنوع الحكايات و انها تمكنت من مساعدة الملك في تكامل شخصيته (تقديم الرابط بين الأنا و ألهو ). هو يشفي بفضل السرد الذي لا يتوقف. التشويق كان يشفي الملك (التقسيم بليلة). هي تختار نظام المسلسلات. هو ينتظر تتمة السلسلة.

 بنية الحكاية: تبدأ قصة واحدة ، وتتحول إلى ثلاث قصص متشابكة ، ثم تنتهي هذه القصص الثلاث ، وتستمر القصة الرئيسية. و تحصل كل قصة لها لحظة ذروة ، وبعدها نريد أن نعرف “ماذا سيحدث بعد ذلك؟” ، لذلك هذه هي بالضبط اللحظة التي تستكمل فيها شهرزاد روايتها وتترك الملك في حالة تشويق حتى الليلة التالية. لذلك ، يتم ترك الرغبة غير مشبعة. يمكن رؤية المعنى الرئيسي لهذه القصة على أنها كيفية إعادة تشغيل آلية الرغبة وكيفية مساعدة الشخص على التعافي من الصدمة.

ــ الصدمة النفسية الأولى

هل رد فعل الملك ، انتقام للنساء ، رد فعل مناسب للشخص المتعرض للصدمة النفسية؟
يمكن اعتبار الخيانة بمثابة تخفيض قيمة الملك وإهانته. يبدو الأمر كما لو أن زوجته قالت:” أنت لست مهمًا بالنسبة لي ، يوجد شخص أفضل منك “. هذا أثار الجرح النرجسي. وماذا يفعل الملك؟ هو يحاول استعادة قيمته ليشعر بنفسه عظيمًا وقويًا مجددا. وهذه كانت مهمة شهرزاد التي كانت تحققها خلال هذه الألف ليلة و ليلة . قبل الزواج من شهرزاد ، كان الملك يعيش في حالة الانفعال ،ذلك الانفعال الأول الذي تأثر به أول ما أدرك المشهد ، ويسمى هذا الانفعال “سأنتقم” ، لذلك كان ينتقم لزوجته مع كل  فتاة  قتيلة. كان يرغب في الانتقام لأنه كان يعتبر نفسه ضحية. انه يمثل الملك الطرف الطفولي التي ظل مع السلطة الشاملة لأنه ليس قادرا على مواجهة الإحباط بسبب عدم كونه في مركز العالم. لذلك، إذا كان يحتاج إلى امرأة لإرضاء شهيته الجنسية ، فلن يكون قادرًا على تحملها ككيان مستقل ومستقل على من قد يشعر بالاعتماد عليه. إن إدراك حقيقة أن المرأة لديها شيء لا يمتلكه ، والذي يعتمد عليه بالفعل ، يثير مثل هذا الغضب والحسد الذي يضطر إلى التقليل من قيمته في نفس الوقت حتى هو يجد نفسه مجبرا أن يحرمها من حقها في الحياة. ان الخصوصية الرئيسيّة للحكايات المروية هي أن إشكاليات كل منها كانت تتطابق مع حالة الملك ، وكل حكاية كانت متعلقة به بشكل مباشر أو غير مباشر. وهذا ما كان يحافظ على اهتمامه ، هذه الحكايات كانت قريبة منه. كانت الحكايات تعبر عن الوضع ، حيث صادف أن يكون شهريار وشهرزاد. كانت تلك القصص تحمل الرسالة الخفية إلى شهريار: “كل شيء في يديك” ، “يجب أن تحارب من أجل حياتك ، الحياة فوق كل شيء”. وهذه رسالة كانت مواجهة لكل منهما: لشهرزاد ان عليها الكفاح من أجل حياتها ولشهريار أن عليه ان يكافح من أجل استعادة حياته.

الجزء الاول من حكاياتها يتعلق بالزوجات اللواتي خدعن على ايدي أزواجهن ؛ وايضا حول التفاعل مع الموت ،ان حكاياتها تقول: يمكن تأجيل الموت ، أو يمكن إلغاؤه ، أو حتى يمكن إيجاد بديل له (على سبيل المثال قصة التاجر و الجن). الجزء الثاني يتعلق بمخاوف الرجال (على سبيل المثال قصة الصياد والجن). الجزء الثالث يتعلق بعقدة الأمومة و كيف يمكن أن يصبح رجلاً ، ولهذه الوسائل يحتاج الرجل إلى الانفصال عن والدته (مثل في قصة جودار ، ابن التاجر). الجزء الرابع هو عن الشعور بالذنب (على سبيل المثال قصة الأحدب).
إنه انطباع  أن هذه القصص كتبها رجال ، عن مشاكل الرجال للرجال ، الذين هم عرضة لفهم هذه المشاكل. هناك جزء كبير من الذكورة فيها. تضع حكايات شهرزاد شهريار في حالة منومة معينة ، حيث يمكنها من خلال أفواه الأبطال أن تلمح الأفكار إلى الملك. على سبيل المثال في “قصة الصياد” ، العبارة التي ينطق بها البطل الرئيسي إلى الجني: “أنقذني والله سينقذك” أيضا متعلقة بحالة شهرزاد، أليس كذلك؟
تضيق شهرزاد الدائرة حول صدمة زوجها أكثر وأكثر . هي بدأت من الاختلافات حول موضوع الخيانة ، ثم كانت تمهد طريقها أقرب وأقرب إلى الجوهر المؤلم من بؤسه الذي دفعه إلى “الجنون”.
وفقا لنسخة مبكرة من الحكايات: “في النهاية استيقظ شهريار ، وشفي من ثمله و سكره، وقال:” والله ، هذه القصة هي قصتي. كنت مليئ بالغضب حتى أرشدتني و تم تطهير قلبي و عاد إلى المنطق السليم.

ــ الصدمة النفسية الثانية

ما معنى الصدمة النفسية؟

الصدمة تعني في نفس الوقت الاقتحام و الجرح و تشير إلى عواقب فجائية و شدة و قسوة الحدث التي أدى إلى الضربة النفسية و قد تركت أثر طويل الأمد في نفسية الفاعل. الصدمة هي المعاناة غير القادرة على الوصول الى الوعي. الصدمة عندها حافة  ثنائية. على الحافة الخارجية النفسية يسبب حدث الاقتحام الذي يستغرق عمل نفسي لالتئام الجراح. و على الحافة الداخلية ، الدافع الذي يتم تحريكه من قبل الصدمة يستغرق عمل لإعطاء المعنى إلى ما حدث. تحتفظ النفسية بانطباعات الصدمة التي لم استطاعت ترجمتها إلى الكلام. الخبرة في ذاتها ليست مؤلمة. و لكن ما المؤلم هو بقايا الدوافع التي لم يتم تطويرها بطريقة كافية. لذلك الفاعل يكرر بالشكل القهري الحدث المؤلم باحثا عن إيجاد المعنى لما جرى. من أجل النجاة النرجسية الشخص المصدوم يسحب نفسه من تجربته الذاتية، هو يفصل نفسه من أجل التفريق بين طرفه المتبقي على قيد الحياة و طرفه المتأثر بالصدمة النرجسية. وإزاء عجز السيطرة على استدماج دوافع الصدمة بدأت تظهر محاولات يائسة قتل الدافع بواسطة الحلول المتوهمة أو التصرف المتطرف ، مثلا اللجوء إلى العنف ضد الأخرين (تصرف المصاب باضطراب العقلي) التي تكشف عن أمراض المثالي. يمكننا تسمية ذلك التنفيس أو الانتقال إلى مرحلة الفعل (في الألف ليلة و ليلة هذا هو قتل النساء) الذي يشكل نمط إشباع الدافع الرجعي بما انه يتعلق الأمر بتفريغ هائل للشهوة بعيدا عن مبدأ الواقع لأنه قد فر من هذه المرحلة “التطوير النفسي”. و هو يسير فقط على طريق المرور من المصدر إلى الهدف. هذا يعني ان الشخص المصدوم لا يفكر في ما يفعل و كل ما يفعله هو اتخاذ الإجراءات. يمكن افتراض أنه يعتمد على حالة الأنا و بالتالي على الأنا الأعلى لأنها متعلقة.

من وجهة نظر فرويد، التجربة المؤلمة تبقى في النفسية كالجسد الخارجي الذي لا زال يقوم بدور نشيط لفترة طويلة بعد اقتحامه. يصبح معنى للصدمة الحالية فقط إذا تم تواصلها مع ما حدث من قبلها، ذلك يعني أن أية  صدمة   دائما ما تخفي أكثر من  صدمة  مبكرة. و من هنا يأتي إان الحدث المعين يمكن أن يصبح مؤلمًا لأحد و لكن لن يؤثر على الشخص الأخر. المشهد الثاني (هنا خيانة الزوجة) ببعض صفاتها التداعية تشير إلى المشهد الأول بما فيه  ما كان مؤلم للملك في طفولته. هذه هي ذكريات عن المشهد الأول المؤلم التي أسفرت عن الصدمة. في كتابه “موسى و توحيد” يؤكد فرويد إن مصدر التجارب المؤلمة هو تنظيم و تشغيل النفسية الذي يمكن  ان يسبب الأضرار المبكرة للأنا و ينشيء الجرح النرجسي. فرويد يقول “نسمي الصدمة الانطباعات التي عايشناها في مرحلة الطفولة المبكرة و لقد نسيناها بعد ذلك ”. للانفصال النرجسي الذي يتواجد في أصل التأثير السلبي ، العواقب التالية:

١. خلق الفشل في التنظيم النرجسي الذي يشوه الأنا.
٢. إنشاء الشلل النفسي مع الحفاظ الكامل على إرهاب المعاناة واليأس بالنسبة لتلقين الغرض الأول الفاشل.
٣. تقديم شعور الاستغاثة الأولى التي تعود على مسار الحياة و لأي سبب. هكذا وضع فرويد تجربة الصدمة النفسية خارج مبدأ اللذة كعبارة دافع الموت الذي يدمر الصلة بين الهو و الأنا نتيجة انقطاع الدافع من جهة و من جهة الأخرى يهدف إلى استعادة الثبات الأساسي.
فيما يخص وينيكوت Winnicott ،هو يقدم الصدمة من ناحية العلاقة. هو يؤكد إن الصدمة هي الفشل المتعلق باعتماد. ذلك يعني إن الصدمة دائما ستكون الصدمة الذاتية المعتمدة على الشخص ما الذي لم يفعل ما كان ينبغي له أن يفعل أوما  الذي فعل او ما كان لا يجب عليه أن يفعل.
وفقا ل فيرينزي Ferenzci ، الصدمة تتجمع في التصرف الأمومي في عمليات العناية و الحماية أو في التجربة العاطفية الأولى. أسفر مشهد الطفولة عن الصدمة للغاية سقوط المُثُل العليا أمام زيادة قوة الإغواء من جانب الأم أو المرأة.
في اعتقادي، صدمة الملك متعلقة بعواقب تخيلاته الأصلية للخصي التي اكتسبت جودة الاغتصاب النفسي و سببت قلق الخصي المنتج الغضب الشديد للطفل الذي كان يريد أن يشبع الأم الجبارة أو المرأة التي كل مرة تحتاج إلى المزيد من الرجال لإشباعها. لذلك هذا هو التحقيق القاسي لتخيلاته الخاصة في الواقع التي أصبحت مؤلمة و التي أسفرت عن الانهيار.
بخصوص الوقت الراهن، اليوم يتحدثون كثيرا عن الصدمة في إطار الحروب و الإرهاب و الكوارث الطبيعة و حوادث في الحياة الخاصة و الحياة اليومية. منذ القرن 19 العيادة تشير إلى الصدمة النفسية تحت المصطلحة إضطراب عصبي ناتج عن الحرب أو الضغط النفسي الحاد أو إضطراب ما بعد الصدمة. هنا الصدمة لا تؤثر فقط على الضحايا المباشرين الذين يشاركون في الحدث المؤلم و لكن كل الذين يراقبون   نفس الحدث من شاشاتهم على  التلفزيون. إنه الواقع الذي ظهر بطريقة مفاجئة يسبب الرعب و يترك الشخص ما شيء الذي لا يوجد له التمثيل في النفسية و الذي لا يستطيع الالتحاق بالسلسلة المعنوية.

Welcome to a magical voyage to the world of 1001 nights, to the world of tales of Shaherezade, which she was retelling to her King, Shahreyar during 1001 nights. During this period she had become a mother of three children, during this time the King fell in love with her and decided to keep her alive. Keep her alive is not a random phrase, but rather a meaningful one in the context of the specificity of these tales. Even though, currently there are available many interpretations of these tales, here I will be giving my own interpretation. The main character is King Shehreyar. He is an owner of vast territories, palaces, riches and people, who he was ruling honestly and with justice, and people were responding him with the same. However, this situation was going on only until a certain period. Once upon a time he decided to travel, but on his half way he recalled that he left something at his palace, so he came back and saw his wife in the arms of his slave. He got furious and killed both of them. Then he went to see his younger brother Shahzamen and when he arrived his brother told him his sad story, in particularly that he had also found his wife cheating on him with one of his slaves. Then two brothers decided to go on hunting and sat under the tree to repose for a while and at that moment a huge jinn was lifting from the sea with a treasure box on his head. Two brothers got scared and jumped as high on the tree as possible. From that box, a very beautiful woman came out. The jinn fall asleep, and a woman addressed to two brothers: “A long time ago this jinn kidnapped me from my wedding, and as a way of revenge now I’m cheating with him on his horn. Then she asked two brothers to make love with her one by one, otherwise she would wake up the jinn and he would kill them”. Having made love with two of them, she asked for their rings, as a souvenir, which she guards about all lovers she had since the jinn kidnapped her, and she showed them a big collection of other men`s rings. Having returned home, two brothers were never the same, and they were sure that all women cheat, so Shehreyar decided to marry a new virgin every day, make love to her, and before the sunrise behead her. Thus the woman will only live for his own pleasure. This situation was going on like that  during 1001 nights. Then an older daughter of Vizer asked his father to marry her with the king. Despite his will, he did so. Shehrazad had 1001 nights to deal with the king’s psychological trauma and heal the king’s psyche through tales. Every night Shehrazad was addressing to her little sister, which means that she was understanding the vulnerability of his inner child’s anxiety and she was able to turn this anxiety into stories. Insomnia of the king reveals the suffering of his inner child, and his need to find a good mother capable of understanding and appeasing him.  If we analyze what happened: the king began a program of self-destruction, destruction of his kingdom. He was killing every woman capable of giving birth, so he was destroying the future of his kingdom. Shehrezade plays here a role of an excellent psychoanalyst, who initiates a disguised therapeutic process by means of diversity of tales and she manages to help King to integrate his personality (make a liaison between I and Id). He is healed by a narrative, which does not stop. The suspense heals the sultan (rupture by night). She prefugures the serial system. He is waiting for the continuation. The structure of the tale: one story starts, it turns into three intertwined stories, then these three stories finish, and the main story continues. Each story has a culmination moment, after which we want to know “what happened next?”, so this is exactly the moment when Shahrezade abrupts her narrative and leaves the King in suspense until the next night. So, desire is left unsatisfied. The main sense of this tale can be viewed as how to relaunch a mechanism of desire and how to help a person recover from trauma. Can we consider the reaction of the King, his reaction of revenge to women, as an adequate reaction of a traumatized person? The cheating can be considered as devaluation and humiliation of the King. It is as if his wife said : ”You are not that important to me, there is somebody better than you”. This provoked a blessure narcissique. And what does the King do? He tries to restore his value, to feel himself great and powerful again. And that was the Shehrezade`s task as well, which she was fulfilling during these 1001 nights. Before marrying Shahrezade the King was living in the state of affect, that first affect, which he perceived as he saw the scene, and this affect is called “I will revenge”, so he was revenging on his wife with every killed girl. He wanted revenge because he considered himself a victim. The king represents the infant part that remained omnipotent because it can not cope with the frustration of not being the center of the world. Thus, if he needs a woman to satisfy his sexual appetite, he will not be able to tolerate her being an autonomous and independent being on who he may feel dependent. The realization of the fact that a woman has something that he does not own, and on which he actually depends, provokes such rage and envy that he is forced to devalue it, and even to withhold her the right to life. The main specificity of the narrated tales is that the problematics of each of it corresponds to the state of King, every single tale is about him in direct or indirect form, and this is what maintains his interest, these tales are close to him. The tales were reflecting the situation, in which happened to be Shehreyar and Shehrezade. Those stories had a hidden message being transmitted to Shehreyar: “everything is in your hands”, “you should fight for your life, life is above everything”. And this is a message to both of them: to Shaherezade: to fight for her life, and to Shehreyar for him to fight for the restoration of his life. One part of her tales are about wives who cheated on their husbands, and about the interaction with the death, they say: the death can be postponed, it can be cancelled, or an alternative can be found to it (e.g.The Merchant and the Genie). The other part is about the men’s fears (e.g. The Fisherman and the Genie). The third part is about Complex of maternity and becoming a man and for these means a man needs to get separated from his mother (e.g. Jawdar, Son of Merchant). The fourth part is about guilt (e.g.The Hunchback’s Tale). It gives a feeling that these tales were written by men, about men’s problems to men, who are susceptible to understand these problems. There is a substantial part of masculinity in them. The tales of Shahrezade puts Shehreyar in certain hypnotic state, where through the mouths of the heroes she could insinuate thoughts to the King. For example in the “Fisherman story”, a phrase, which a main hero utters to the jinn “Save me and Allah will save you”, also had relation to the Shahrezade`s situation, hadn’t it? Scheherazade draws every circle around her husband`s trauma more and more narrow. Starting with variations on the theme of cheating, and then trodding her way closer and closer to the fiery core of his misery, that which drove him to “craziness and insanity.” According to an early version of the tales: “At the end Shahreyar awoke, cured from his intoxication, and said: ‘By God, this story is my story, and this tale is my tale; I was full of rage and fury until you guided me back to rightfulness!’ And he once more took command of his reason, cleansed his heart and came to his senses.”
So, what is trauma?
Trauma means both intrusion and an injury and refers to the consequences of an event the suddenness, intensity and brutality of which caused a psychic shock and also left lasting traces on the subject’s psyche. Trauma is a pain inaccessible to conscious. The trauma has two sides. On the external side of the psyche, the event provokes a breach that requires psychic work of healing. On the inner side, the drive set in motion by the trauma requires work to make sense out of what has happened. The psyche conserves the traumatic impressions, which it was not able to translate into words. What traumatic is not the experience itself, but the instinctual remains insufficiently elaborated. Therefore, the subject compulsively repeats the traumatic event in search of the meaning of what has happened. In order to survive narcissistically, the traumatized person withdraws from one’s own subjective experience, cleaves oneself in order to separate his surviving part from his part affected by the narcissistic trauma. It is then that, faced with the helplessness of incapacity to introject the traumatic drive, we can see desperate attempts of “killing” the drive by means of delusional solutions or extreme behavior, such as the recourse to violence towards the others (psychopathic type of behavior) which is linked with the diseases of ideality. We can identify the passage to act in 1001 nights as the murder of maidens, which is a modality of regressive drive satisfaction, since it is a massive discharge of excitement, a complete dissolution with the principle of reality principle since it escaped this stage of “psychisation”. And it functions directly on its way from the source to the goal. Thus said, the traumatized person does not think about what he/she does, he/ she just does it. We can suppose that it depends on the state of ego and superego, since both are interdependent.
From Freud’s point of view, the traumatic experience remains in the psyche as a “foreign body” continuing to play an active role long after its irruption. A current trauma only makes sense when it can be linked to its traumatic forebears: one trauma always hides another. That is to say, the same event could be traumatic to one person, but leave another one safe and sound. A second scene (in this case, the betrayal of the woman) evokes by a few associative traits the first (so, what was traumatic for the king in his childhood). It is the memory of the first that triggered the trauma. In “The Moses Man” Freud stresses that the traumatic experiences that originally constituted the organization and the psychic functioning (“We call trauma the impressions experienced in early childhood and then forgotten”) can lead to early attacks of the ego and create narcissistic injuries. The narcissistic cleavage, which causes the “negative effects” of the trauma, therefore has the following consequences:
The creation of a failure in the constitution of narcissism that mutilates the ego;
to generate psychic paralysis while maintaining a terrorism of suffering and a pain that can confine to despair, in relation to the internalization of a “faulty” primary object;
to cause a feeling of primary distress that during life is reactivated at the slightest opportunity.
Freud also placed the traumatic experience “beyond the pleasure principle” as an expression of a death drive, which on one side disorganises the link between the id and the ego due to drive untiedness, and other aims to restore a primordial constancy.
Winnicott presents the trauma in a relational sense, he says that “the trauma is a failure relative to dependence … That is to say, this trauma will be subjectively still dependent on” someone who has not done what he should have done or done what he should not have done
According to Ferenczi, the trauma would rather be overcome in a “maternal” behavior of care and protection, or by said primary emotional experiences. A scene was traumatic to the point of seeing the collapse of ideals in front of the surplus power of too much seduction on the side of the woman and the mother.
In my opinion, the king’s trauma is linked to the consequences of his original fantasy of castration, which then took the value of a psychic rape, and led to the castration anxiety that produces rage for the child wanting to satisfy an omnipotent mother, or a woman who needs more and more men to satisfy her. So, it’s the brutal realization of one’s own fantasy in reality that was traumatic and that caused collapse.

 

 

/بارانويا /جنون الارتياب

جنون الارتياب هو اضطراب عصبي الدفاع. و أليته أساسية هي إسقاط. غالبا ما يصعب التمييز بين بارانويا و عصاب الحلات القهرية.
بعض خصائص:
-الهذيان
-تعذر الوصول إلى الشك و الاعتقاد الراسخ
-انعدام الثقة مبالغ
-الاشتباه
-الأحاسيس الاضطهادية
-الإفراط في الاستثمار في المرحلة الشرجية
-ميول الشاذة الجنسية المكبوتة
-الأنا فاشل و الأنا العليا و المثالي يحفظون على الشكل العتي
-القيمة الكبرى لإيماغو الأبوي القدير
لا يوجد للطفل الغرض الطيب المثالي الحامي و لذلك هو ينظم نفسه بشكل دفاعي ضد الأخر الذي يشتبه في العدوانية. تشير مواضيع الهذيان إلى الجرح النرجيسي و تعويضه ذو جنون العظمة.
يعرض الفاعل الذهاني إلى الخارج كل ما لا يستطيع أن يتعرف به بداخله، لذلك تسبب هذه الالية الاعتقاد الراسخ. مثلا، الفاعل يشتبه بأن زوجته تخونه بينما انه هو الذي يخونها. يعتقدون هؤلاء الناس ان الأحداث العشوائية متعلقة يهم.
يمكنك التفكير في تشكيل المصاب ببارانويا و كما لو كان لديه القطبين العتيقين: على القطب الواحد توجد صورة عاجزة و مهانة لفاعل نفسه و على القطب المعكس يوجد الاخر القدير و المنتصر. حدة التوتر بين هذين قطبين تغرق عالمه الداخلي. الخوف و الكراهية تهيمن على العلاقة مع الاخر التي لم يتحقق استقرارها بالقانون و لذلك تخيلات دايما مستعدة لإنشاء. هدف البارانويا هو تسهيل الفكرة المتعارضة مع الأنا بواسطة إسقاط احتوائها إلى العالم الخارجي. مثال مرض جنون الارتياب الجماعي: كل مؤامرات ممكن معادي للسامية، الصهاينة، الشيوعيين، الإرهابيين الخ. بالفعل مصابين ببارانويا يخاطرون لئنهم يجذبون التعامل السيء. لا يعرفون شعور الخجل أو الذنب ، بالعكس يكرسون جهودهم ليجعلو يخجل من نفسه الأخر. لكن يعرفون معنى الخوف. يفضّل المصاب بمرض جنون الارتياب العيش  في الخوف لكي الأخر لا يخشاه. في حالة البارانويا هذا الأنا متضخم باستثمار النرجيسي الذي يحتل كل الفضاء.هذه هي كثافة و شدة الاستثمار التي ستجعل الأفكار جنونية. الفاعل محاط بهذه الأفكار و يركز على بناء التشكيل النفسي و الاجتماعي للحصول على الشرح و التفسير لئن له الامر لم يعد يتعلق بانطباعات زائلة و لكن بالحقائق المؤكدة.  المصاب بمرض جنون الارتياب يعاني من الجرح النرجيسي. يتعلق الامر بالعشق المؤلم و الإهانات العميقة القديمة المخفية التي يجب إخفائها و الانتقام. جنون الارتياب يؤدي الفاعل إلى سيطرة على الاخر لكي يتوقف أن يكون الخطر المحتمل لمجرد غيريته.  و مصاب ببارانويا يعيد بناء الواقع الجديد المتوهم وفقا لحقيقته كي يتمكن العيش هنالك من جديد. في حالة الغيرة هذا إسقاط ميول الشاذة الجنسية ؛ في حالة الاضطهاد هذا إسقاط الميول السادية. مصاب بمرض جنون الارتياب يتجنس العلاقات الاجتماعية لمستويات مرتفعة للغاية. مثلا، المصاب ببارانويا يقول: هذا هو الاخر الذي راغب في شيء ما مني، لست انا. لدى المرأة، البارانويا عنده اسم “نصيب الخجل الأنثوي”. مثلا ، المرأة تخجل من جنسانيتها و هي متاكدة أن معجبيها يختبئون في كل مكان، انهم يتبعونها و يريدون شيئا منها.
العمل مع مصاب بجنون الارتياب
هذا نوع من المرضى فعليا لا يأتونوا إلى معلم النفس بنفسهم لئنهم متأكدون أن كل شيء بخير معهم و لكن الأخر عنده المشكلة. قد يبدو طلبهم مثل: زميلي دايما يحاول الإطاحة بي،و يبذل كل ما في وسعه لكي يطردونني فأنا بريئ. ماذا يجب أن أفعل من أجل دفاع عن نفسي. أريد أن يتركني”. طبعا، عليك أن تجاوب على أسئلتهم، و لا يجب أن تفر من الإجابات أو تكتشف تفكيرهم المخفي وراء السؤال. يجب عليك أن تجعله يشك في اعتقاده الراسخ، عليك أن تضع اعتقاده موضوع تساؤل. مثلا، في الحالة المذكورة أعلاه، يمكن سؤال: هل تفسيرات أخرى لتصرف زميله ممكنة؟ من المهم مناقشة بارتياح مشاعر سلبية المحلل التي تظهر بلا شك خلال العلاج و استخصاص  الدرجة المعينة من الكراهية و الاشتباه التابعة لمريض ببارانويا المتوجهة على المحلل. لدى مريض ببارانويا شكاوي ضد كل العالم و خاصة ضد عملية العلاج و المحلل نفسه. انه يلاحظ كل خطأ. مثلا، اذا المحلل تتثائب المريض ببارانويا سوف يلاحظ فورا  أن المحلل قد ملل من حكايته. من المهم مناقشة ذلك و ممكن الضحك حول بعض الأحداث. و ذلك يعني جعل هذا القلق قابل للخضم بواسطة قدرتها على الحلم.

الفصام كا تضحية العائلة

الفصام هو اضطراب الذات، اضطراب الوجود بوصف فاعل التجربة المطابقة للذات. الذهاني ولد ليضحى بنفسه. هذه تضحية في العائلة متعلقة بتاريخ أجيالها. مصاب بمرض الذهان لا يمكن ان يتحمل انه ثمرة جماع والديه. تحتوي عيادة الفصام على المجموعات التالية من الأعراض. ١. تنتمي الى هذه المجموعة متلازمة الإنفصال عن الشخصية، رد الفعل الزائد و عدم قدرة على فرق بين التجربة الواقعة و التجربة الخيالية. -الإنفصال عن الشخصية، فقدان “كوجيتو”، أو شعور بوجود بصفته الضمير بلا ذهنية الذي يصبح غير قادر على دمج العالم في الفضاء المنطقي و الواقع. يصبح له “أنا” كالأخر، مثلا هو ينظر الى تفكيره كأنه جاي من الخارج. -بعدين، رد الفعل الزائد كإن يتم إعطاء اعتبار لجزء أكثر ذاتي من تجربته الشكل الموضوعي جدا. مثلا، شاعر Antonin Artaud، مصاب بمرض الفصام، يصف في شعره كيف هو كان يرى وجهه يتحول الى القناع و يتطاير و كئن وجهه، هذا جزء خاص منه، أصبح غرضا خارجيا. -بعدين، عدم قدرة على فرق بين التجربة الواقعة و التجربة الخيالية و الوهم و الذكرى. مثلا، مريض بالفصام سيتكلم عن حلقة المسلسلة التي شاهدتها بطريقة كأنه كان يشارك فيها شخصيا في الواقع. ٢. اضطرابات الكلام و الاتصال، مثلا، عندما يتكلم مريض بالفصام يبدو كأنه يتكلم عن كل شيء. و هذا لئنه يحاول أن يملأ الحفرة مع اي شيء متاح. ٣. الهلوسات و الأوهام. الهلوسة هي ادراك بدون الغرض، منتج خلق الروح، مثلا، يدرك الفاعل الصوت الداخلي كأنه جاي من الخارج. ٤. اضطرابات السلوك، التي تتضمن التكييف الخاطيء ,السلوك النمطي، ضعف في القوى العقلية و الكلام و الاتصال الاجتماعي و العاطفي. مثلا، متعة المصاب بالفصام ترجع إلى الجسم (ظاهرة تفكك الجسد، تجربة مؤلمة التحولات الداخلية). أعراض الفصام عندها الطبيعة المتقلبة التي تختلف من الوقت الى الاخر و من الحالة الى اخرى، مثلا مصاب بالفصام عنده عدم التسامح تجاه الإحباط. يبدو الذهان نصيب ليبيدو غير مكبوت الذي يطرح نفسه في بعد الأخر، عما يقول لاكان: “يتم التعرف على المتعة في مكان الأخر”. و من هنا يأتي إن الأخر يهتم بالفاعل، مثلا، مسافرين القطار يشاهدوه، أغاني في راديو تشير إلى حياته. مصاب بالفصام عنده عدة طرق لقيام في مركز ما يجري حوله-في شكل الإضطهاد أو جنون العظمة حين تشكل دليلا على وضع الغرض التابع للأخر، متعة الأخر. الأخر لا يعني الأخرين و حسب و لكن بعد صورة متعته مؤسسة على الإثارة الجنسية الذاتية. تحاول الأصوات أن تمنح الشكل لما لم يدخل إلى الرمزية. و تنفيذ الهلوسة الذهنية تحت شكل الأصوات المهلوسة هي محاولة الإبلاغ بشأن الثغرة في الأخر و لكن على عكس شك العصبي هذه الثغرة تتحول إلى التأكد. الذهاني مؤكد بأن تحاول الأصوات أن تخضع الفاعل. مثلا، الرسالة تأتي إليهه بشكل الأمر : “شغل التلفز ! شاهد الأخبار!” في الحقيقة هذا الصوت الملهوس ينتمي إلى المريض نفسه. سبب رئيسي ظاهرة الهلوسة هو حاجة استيفاء الرغبة المكبوتة. و قد نجمت بلبلة الهلوسات عن النزاع بين «أنا» و العالم الخارجي. إرادة الأخر تفرض نفسها ضد إرادة خاصة الذهاني مما يجعله أداة المتعة. الهذيان هو الأستعارة و يعني شيء ما. و من الضروري استجواب: ماذا العبارة المهلوسة تود أن تعني. الذهاني المخترق بأصوات عنده الغرض في الجيب و ذلك يعني إن الغرض موجود في جسم الذهاني، و من هنا يأتي الميل إلى اختفاء “أنا” كا الحال الأخر لدفاع ضد القلق. الذهاني يفشل في تحقيق عملية سن المراهقة و هي انتقال من الخيالي إلى الرمزي. يعاني الفاعل الذهاني من نقص التنظيم، بما فيه فشل الرمزية، الخيالي النرجيسي و متعة الواقعة عما ستكون أسماء الأب. الفاعل الذهاني لا يتخيل الأشياء ليست موجودة و لكنه يختبر على كل ما يتشكل الواقعة الإنسانية بكل معنى الكلمة، المصنوعة من الاتفاقيات و الأعراف. هو يعتبر كل هذا النظام الرمزي كفارغ. ذلك يعني أن كل شيء مرفوض في النظام الرمزي يعاود الظهور في الواقع. يعيش الفاعل الذهاني جسمه كائنه لا ينتمي إليه و كائنه كان الشيء الخارج. يبدو جسمه منفصل من الفاعل. آفاق العمل النفساني تطرح السؤال اذا الممارسة التحليلية يمكنها أن تستند على وسيلة الترميز و تجعل الفاعل الذهاني عصابيا. لم نعد نطرح الأسئلة مثل: “ما يعني ذلك؟” أو “ما هي الرسالة التي يتوجها إلينا؟”،  و لكن نطرح الأسئلة مثلا: “عن ماذا يتحدث؟” أو “لأي غرض يستخدم هذا السلوك (و ليس ما معنى هذا السلوك)”؟ أنواع المعالجة التي يتم اختراعها من قبل الفاعل يمكن أن ترشد المحلل في المرافقة النفسية. ذلك يعني انتقال محور المعالجة اتجاه الحلول التي أطلقها الفاعل بنفسه. الهدف هو إيجاد روابط التواصل بين الرمزية و الجسد و حصول على تحديد مواقع ليبيدو أخرى التي يمكنها تطبيق الحدود. وفقا لفرويد، الانتقال العاطفي مرتبط بنشوء الفاعل و قبل كل شيء إقامة “أنا” غير منقسم، موحد و منفصل عن غرض الأم.  بالمرحلة الأولى نعمل مع تشكيل مسافة التفريق بين أنا و الأخر. بالمرحلة الثانية نقوم بإنشاء اتصال بين المحلل و المريض و نعرض عناصر الفاعل المستقبل في هذه المسافة. في عمل مع الذهاني لا نقوم بتحليل احتواء كلامه أو زلات اللسان، بالعكس نشترك في الحوار، نعيطي المعنى لكلامه (و لكن لا نفسّرها). هذا واجب المحلل- تسجيل معنى الكلمة التي الذهاني لا يستطيع تسجيله. اذا الذهاني يبقى صامتا يمكن المحلل أن يتكلم معه كائنهم أصدقاء و لكن أيضا يمكن المحلل أن يحترم الصمت. بالطبيعة الحال المحلل ليس صديقه في الواقعة و لكن يمكننه أن يحتل هذا المكان في معالجة الذهاني. مكان محاور الذهاني هو المكان من حيث الفاعل يمكن أن يستجوب صورة جسمه الخاص به. الطريقة الوحدة لكي المحلل يكون قادر على دعم التجربة مع الذهاني هي إبقاء في ظل الغرض المهجور مع توفير وجوده المادي و نفسي و ذلك سيفتح فرصة لمسافة الواقعة المشتركة، حيث الفاعل يبدأ أن يعطي قليلا عنه.

Schizophrenia

Schizophrenia is a disorder of self, disorder of existing as a subject of the experience identical to oneself. The psychotic is born to be sacrificed, this sacrifice in family is connected with the generational history. For psychotic it is unbearable that he is the fruit of coitus of his parents.
The clinic of schizophrenia is formed around the following syndromic groups:
1) To this group belong depersonalization syndrome, hypereflexivity and incapacity to distinguish real experience from imagined.
-depersonalization, loss of the cogito, the feeling of existing as consciousness without reason, which becomes incapable of integrating the world in a logical space and in reality. The self becomes for oneself the Other. For example, his own thought is perceived as the one coming from outside.
-hyperreflexivity – as if the very subjective aspect of the experience had been incredibly objectified. For example, poet Antonin Artaud, who suffered from schizophrenia, in one of his poems described how his own face seemed to have turned into a mask and flown away as if this most intimate part of himself had become an external object.
-inability to distinguish whether experience is a perception, a fantasy or a memory. For example, a schizophrenic will talk about the movie episode, which he has just seen as if he had taken part in it in real.
2) disorders of language and communication. For example, when the schizophrenic speaks, it seems as if he speaks about everything. And this is because he tries to fill in the hole with everything, which is available.
3) hallucinations and delusions. Hallucination is a perception without object, the product of construction of the mind, for example, a subject perceives the double inner voice as that coming from outside.
4) behavioral disorders, which include disadaptation, stereotypical conduct, impoverishment of thought, speech, social interactions and emotions. Example, enjoyment of the schizophrenic returns into the body (a phenomenon of body fragmentation, agonizing experiencing of internal transformations, etc.).
The symptoms of schizophrenia have fluctuating nature, which vary over time and from one situation to another, for example schizophrenia can have a huge intolerance to frustration.
Psychosis appears to be the fate of a non-repressed libido, which managed to project itself into the dimension of the Other. Lacan formulated this in the following terms: “jouissance is  placed in the place of the Other” . That is why the Other is interested in the subject, for example, passengers in a tram watch him, the songs on the radio make allusion to his life. For schizophrenic there are so many ways to be at the center of what happens around him- in a persecutory or megalomaniac mode, which testifies his status of object of the Other, enjoyment of the Other. The Other does not only designate others, but the dimension of its own image of a jouissance that remains purely embedded in auto-eroticism. The voices try to give shape to what was not able to enter into the symbolic. The enactment of psychotic delirium, in the form of the hallucinated voice, is an attempt to realize the lack in the Other, but unlike neurosis, this lack turns into certainty. There is nothing more real in the experience of the psychotic than the certainty that the voices try to subjugate the subject. For example, the message comes to him in the form of order: “Switch on tv! Watch the news! Indeed, what the hallucinating subject hears is his own voice. The main cause of hallucinatory phenomena thus responds to the need of satisfying, in a hallucinated way, a repressed desire. The “acute hallucinatory confusion” results from a conflict between I and the exterior world. The will of the Other imposes itself on the subject against his own will, thus making him an instrument of enjoyment. Delusion is a metaphor, which means something. And it would be necessary to question what the hallucinated statement seeks to signify. The psychotic, penetrated by the voices, has the object in the pocket, that is to say the object is in the body of the psychotic, hence its tendency to the disappearance of I, as the ultimate solution to defend oneself against the anxiety. The schizophrenic did not not fulfill the operation of adolescence, which is passing from the imaginary to symbolic. The psychotic subject suffers from a structural lack, that is to say the lack of symbolism, the narcissistic imaginary and the real of jouissance that would be the Name-of-the-Father. The subject doesn’t imagine things, which do not exist, but he rather makes experiments with all that constitutes the reality, which is strictly human, made of conventions and of everything that goes without saying. All this symbolic registre of human life appears empty to him. Therefore, all that is refused in the symbolic reappears in the real.
The body is experienced as an external entity to the subject, as if this body was not his. The body of schizophrenic appears as disjointed from the subject. 
Perspective of the therapeutic work raises the question if the practice could be supported on the vector of the symbolization in the perspective of some sort of “neurotization” of the psychotic. It is no longer focused on questions like, “What does it mean? What message is he sending to us? But rather on questions like, “What is he talking about? What is the function (and not what is the meaning) of this behavior? The forms of treatment, invented by the subject, can guide the analyst in the therapeutic accompaniment. It is therefore a question of moving the axis of therapy towards the thread of solutions initiated by the subject himself. The goal is to find connections of the symbolic and the body, to obtain other locations of the libido that can install limits other than the passage to the act. According to Freud, the transfer will therefore be very closely linked to the emergence of the subject, and, above all, to the constitution of an unfragmented, unified I separated from the maternal object. Initially we work with the constitution of the space of differentiation I/Other. Later on establishment of communication between the analyst and the patient, with the subject being projected into this space. When working with the psychotics, we shouldn’t analyze the content of his speech or slips, but we should rather participate in this parlêtre, and give meaning to his words (but not interpret them). It is the therapist who will inscribe, by his word, the signifier that the psychotic can not inscribe. If the psychotic is silent the analyst can talk to him as if they were friends but also the analyst can respect the silence. Indeed, the analyst is not his friend in real, however, he can take this place in the therapy with psychotic. The place of the psychotic’s interlocutor will be the place from which the subject will be able to interrogate the image of his own body. The only possible way for the analyst to support the experience with psychosis is to stand in the shadow of the abandoned object while lending his physical and psychic presence, which will open the possibility of a space of common reality, where the subject will begin to give a little bit of himself.

ألم أسفل الظهر-خوف من عدم توفر الأموال

ليس ألم أسفل الظهر مرضاً بمفرده بل العارض. يجب العارض أن يجذب الانتباه اليه اذا هو متكرر و حارق. لدينا تحفظات و نشعور بالضيق بواجب حديث عن مشاكلنا. نفضل أن نخفي، نجاهل أو نمنع مشاعرنا بطريقة واعية أو غير واعية.أول جزء من الجسم المادي الذي يتشكل بعد التخصيب هو العمود الفقري فمنه يتطور الجسم الكامل، بالتالي هو يعكس طموحنا إلى التجسيد و دخول الوجود. أسفل الظهر متعلق بمجال الامتلاك. يبين ألم أسفل الظهر لما يشعر الشخص بالقلق ازاء وضعه المالي. بما فيه: الافتقار إلى المال، الديون، البطالة، غيبة المسكن، شهادات التعليم، الخوف فحالة عدم يقين، غياب الدعم. يشعر حرفيا الشخص بأنه فقير. تراكم الأفكار حول المال بصفة خاصة في هذا جزء من الجسد. انتم تعتقدون ان تعتمد حالتكم على حجم ملككم، ف بالتالي، ذلك يؤثر على ثقتكم بالنفس. لذلك هذا الشخص لا يزال نشطا لئنه خائف من الفقر. أيضا هذا هو مجال الرغبات و العواطف. يشير أسفل الظهر إلى إنكم قد تماديتم كثيرا مع خوفكم و تريدون أن تملكو شئيا ما الذي سيجعلكم تشعرون بمزيد من الثقة بالنفس و لكن انتم لا تملكون شجاعة الاعتراف بذلك. و نتيجة لذالك انكم مجبرون على عمل كل شيء بمفردكم، فحمل كل شيء على ظهركم. لا يعجبكم طلب المساعدة من الأخرين. و لكن اذا مع ذلك انتم تطلبون المساعدة فتحصلون على الرفض إنكم تصبحون خجلا فألم يشدد. و خلاصة القول: عدة الأسبب النفسية تؤدي إلى ألم في أسفل الظهر، لا سيما:
-خوف من عدم توفر الأموال؛
– التزام بعمل كل شيء بمفردكم؛
– خوف أن يتم استخدامكم بأخرين فلن تحصلوا على اي شيء. مفهوم حياتكم و كائنها العبء.
ما الذي على فعله؟
ليس منطقي علاج الظهر بواسطة تحليل النفسي فحسب. و لكن ألم أسفل الظهر مزمن الذي لا يتم تخفيف منه يحتاج إلى نهجاً متعدد التخصصات  فتحليل نفسي يمكن أن يساهم هنا. سيساعدكم الإخصائي بمعرفة سبب معاناتكم. ماذا يمكنكم أن تعملوا الان؟ اولا، من المهم تعبير  عن معانتكم في كلمات. ثانيا، من المهم إعطاء الإذن لنفسكم بامتلاك بالممتلكات المادية المرغوبة. عاجلا أو آجلا ستعزز ثقة الشخص بنفسه فهو سيتوقف عن يكون معلقاً فقط على الامتلاك. ثالثاً، من المهم ادراك انكم دعمكم الوحيد في حياتكم. فقد حصلتم على كل إمكانيات من أجل بناء حياتكم بغض النظر عما يحدث. يدعمكم الأخرون بطريقتهم الخاصة الوحيدة الممكنة لهم.

What evil is hidden behind the chronical tiredness and fatigue? 

Why are we talking about the chronical fatigue, which is not even a psychoanalytic concept on its own? It is interesting to us only in as
much as it does a part in its capacity of a symptom in the psychic disbalance. 
Chronic tiredness is a very common symptom in the modern clinic. Relentless pace of life, constantly elevating and changing societal standards, a demand for each time higher achievements. In a word, everything requires sufficient energetic resources, which, speaking in a language of psychic economy, are limited. 
Certainly, we all feel tired at the end of the working day. And that`s normal. It`s even pleasant to feel fatigue after the gym. However, this is not the type of fatigue we are going to talk aboutWe will talk about the fatigue, which has become a personal habit, and doesn`t disappear even after a good rest. The true reasons, which stand behind the chronic tiredness, are individual
We`ve already mentioned that there exist normal fatigue (habitual fatigue), then pleasant fatigue, then weariness, then a state called “I`m fed up with that”, and then extreme exhaustion. A person starts identifying oneself with his/her fatigue. Indeed, this is a sort of “disease” considering a permanent state of emptiness, by means of which a person expresses unconsciously one`s own discomfort, which he/she doesn`t dare to disclose overtly. So, what evil is hidden behind the chronical tiredness?
For convenience, we will divide the origins of chronical fatigue in several categories:

1. Probably, the biggest one is the category of neurotic tiredness, which includes defence, protection, even resistance, a psychic symptom disguised by physical symptom. For example, overprotecting oneself constantly from something that hasn`t happened yet, but potentially may, requires lots of psychic efforts.  

-Then, censorship exercised over oneself. For example, a subject fights against undesirable agonizing thoughts, which constantly attack him/her.
-Then, unconscious internal conflicts, or even, the remains of ancient conflicts, caused by activity of two internal antagonistic forces. For example, a subject trapped in the impasse of one`s own perfectionism and compliance with the norms.
-Then, maintenance of one`s own defence system, which serves as the break that controls this restraint. For example, a constantly adapting behaviour that is completely the opposite of what one really wants, which converts unconscious impulses that are perceived to be dangerous or unacceptable into their opposites.
-Then, retention of unfred aggressive drives. For example, a person never unleashes one`s own aggressiveness (through heavy contact sport, for example). Instead he/she permanently blocks it, which consumes his/her energy.
-In what it concerns women-this is feminine rigidity, that is to say, preservation of the model of a woman, who is deprived from freedom of self-expression. These models are usually inherited from mothersFor example, this is a woman who regularly resists any emotional attachment.
2. Somatization. If the defense mechanism fails or weakens, the irrepresentable bursts into the body. This is called somatization. For example, regular skin rash, which appears each time a person is confronted with the highly stressful situations, on which he/she has no influence at all
3. Regression or narcisstic withdrawal. For example, when a person has not allowed oneself to get tired during one`s whole lifeand there comes a moment when he/she finally allows oneself to do this.
4. Fatigue of life. For example, a wearying fight against disease, aging, confrontation with a loss
5.  Massive defence against a psychic pain. For example, a person, who tends to self-deception instead of accepting the situation as it is. 
We have looked only into a few examples, of where the energy can drain to.  Certainly, we shouldn`t forget that if a person complains regularly about one`s own exhaustion, and doesn’t anything about it, undoubtedly, there exist the second benefits. The chronical tiredness resolves something in the life of a person. 
التعب المزمن و الإرهاق
لماذا نتحدث اليوم عن التعب المزمن ، الذي  ليس حتى مفهوما التحليل النفسي بمفرده؟ إنه أمر مثير لنا فقط بصفتها عارض الخل في التوازن النفسي. التعب المزمن هو عارض شائع في العيادة الحديثة. خطى الحياة لا هوادة فيها، المعايير الإجتماعية التي ترتفع باستمرار ، الطلب على الزيادة في مستوى الإنجاز . باختصار، كل شيء بحاجة إلى مصادر كافية الطاقة، التي في حديث لغة الاقتصاد النفسي، محدودة. من المؤكد أن كلنا نشعر بالتعب في نهاية يوم عمل. و هذا طبيعي. بل انه شيء لطيفا شعور التعب بعد النادي الرياضي. لكن هذا ليس نوع التعب الذي سوف نتكلم عنه. سنتكلم عن التعب، الذي أصبح العادة الشخصية و لا تتلاشى حتى بعد الإستراحة الجيدة. الأسباب الحقيقية ،التي موجودة وراء التعب المزمن، هي فردية. قد ذكرنا ان يوجد التعب العادي (التعب المعتاد)، بعدين التعب اللطيف، بعدين شدة التعب، بعدين الحالة اسمها “لقد سمئت من هذا”، و بعدين الإرهاق الحاد. يبدأ الشخص تحديد نفسه مع تعبه/تعبها. إنه نوع المرض مع الأخذ في اعتبار حالة دائمة الخواء بالداخل و من خلاله يعتبر الشخص بشكل غير واعي عن مضايقته التي لا يجرؤ على اكتشاف عنه علنا. إذاً ، اي نوع من الشر يخفي وراء التعب المزمن؟
لدواعي المءمة، سوف نقسم أصول التعب المزمن إلى بعض الفئات.
١. ربما لأكبر فئة ينتمي التعب العصبي الذي يشمل على الدفاع و الحماية و حتى المقاومة  ، العارض النفسي المخفي تحت ستار العارض الجسدي. مثلا، يصبح الشخص مفرطا في توقع الأشياء التي الأكثر يخشاها و ذلك يحتاج إلى كثيرا من الجهود النفسية.
بعدين، الرقابة المفروضة على نفسه. مثلا،  يكافح الفاعل ضد الأفكار المؤلمة غير المرغوبة فيها، التي تهاجمه باستمرار.
بعدين، الصراعات الداخلية غير واعية أو بقايا الصراعات القديمة الناجمة عن نشاط القوتين الداخلتين المتعاديتين. مثلا، الفاعل الذي يجد نفسه في مأزق كماليته و الأمثال للقواعد.
بعدين، الحفظ على نظام الدفاع النفسي الذي يشكل الكابحة التي تخضع لقيود. مثلا، الشخص دائماً يعدل سلوكه الذي يختلف تماما عما يريده حقا فهكذا يتحول الدوافع غير واعية التي يُنظر إليها على أنها خطيرة أو غير مقبولة إلى النقيض تماما.
بعدين، الإبقاء على الدوافع العدوانية غير متحررة. مثلا، الشخص لا يتفجر ابدا عدوانيته (عبر رياضة التواصل العنيف، على سبيل المثال). و بدلا من ذلك، هو يحجبها/ أو هي تحجبها باستمرار فذلك يستهلك طاقته/طاقتها.
فيما متعلق بنساء -هذا جمود عاطفي المرأة، بمعنى انها تصون نمط سلوكي تابع لأمها الذي يحرمها من حرية التعبير عن الذات، مثلا، المرأة التي تقاوم اي ارتباط عاطفي.
الفئة رقم ٢. الاضطراب الجسدي. اذا آلية الدفاع تفشل أو تضعف ثم يندفع غير مرموز  إلى الجسد. فاسمه الاضطراب الجسدي. مثلا، الطفح الجلدي الذي يظهر كلما الشخص يواجه حالات شديدة الوطأة التي لا يمكن ممارسة أي تأثير عليها.
الفئة رقم ٣. التراجع أو الانسحاب النرجسي. مثلا الحالة حيث لم يسمح الشخص لنفسه أن يتعب طوال دورة الحياة فهناك تأتي اللحظة عندما هو يسمحه لنفسه أو هي تسمه لنفسها أخيرا .
فئة رقم ٤. التعب من الحياة. مثلا، مكافحة المرض، الشيخوخة، أو الخسارة.
و نهائيا ، الفئة رقم ٥. الدفاع الضخم ضد الألم النفسي. مثلا، الشخص الذي يميل إلى الخداع الذاتي بدلا من قبول الوضع المرفوض.
اننا  استعلمنا فقط الى بعض امثلة التي توضح  ماذا يمكن ان  يستنزف من طاقتك.
بالتأكيد، ينبغي ألا ننسى الأمر اذا الشخص يشكو باستمرار من أرهاقه المزمن و لا يفعل شيئا حيال ذلك، بلا شك توجد هناك المنافع الثانوية . ان التعب المزمن يحل شيء ما في حياة هذا الشخص.

من ماذا يعاني الشخص العصري؟ #Just do it.

من ماذا يعاني الشخص العصري؟ غالبا تتناول وسائل الإعلام الموضوع التالي : ما هو الإضطراب النفسي الأكثر انتشارا في الوقت الحاضر؟ دعنا نرى الى ذلك. على الأرجح تعرف الناس الذين يقولون : أنا فاشل. أنا لا أساوي شيئا. لقد نجح أصدقائي الأقران في تحقيق هذا و هذا فأنا لم أنجز اي شيئا في حياتي أبدا”. أو ربما سمعت أحد يقول: “في عمري كان أبي الرئيس الكبير.  فأنا حتى لا أعلم ماذا أريد أن أعمل مع حياتي”، أو المرأة تقول: “من المفترض أن تكون المرأة من عمري متزوجة و لديها أطفال، فأنا لست كذلك. لا أتماشى مع المعايير. هل أنا فاشلة تماما؟” إني أرى ذلك في ممارستي طوال الوقت. اذا، ما هي المشكلة الحقيقية؟ الإجابة بسيطة جدا: هذا الإكتئاب. اذا في عصر فرويد، كانت الخسارة أو العجز أكبر مرض الحضارة، و إن في الوقت الراهن، بالعكس، هو الاستمتاع بدون حدود. الان لدينا إمكانية الحصول على تقريبا أي شيء.  هل تريد الذهاب  MBAللتسوق أو حتى حصول على
بدون مغادرة منزلك
تفضل، قم بذلك عبر إنترنت .
يريد الأزواج العقيمون الإنجاب؟ تفضلوا، اليوم هذه ليست
المشكلة على الإطلاق مع أم بديلة بينما يحمل الطفل الجينات من أمه و أبيه. اذا انت بدأت بالشيخوخة- ذلك عارا! استخدم الكريم المضاد للشيخوخة! ليس لديك الحق أن تكون شيخا. اذا انت سمين اذهب للنادي الرياضي، جرب النظام الغذائي، اعمل شيئا مع نفسك، لا يمكن أن تكون سمينا، الخ، الخ، الخ. هذه هي الرسالة الموجهة بإعلان تلفزيوني.
Nike  فقط افعل ذلك- يقول Just do it
لا يوجد شيئا مستحيلا اليوم. هل انت تريد؟ اذا انت لا تفعل ذلك يعني إنك فاشل لئن هناك الفرص الوافرة و إنه كل أحد عنده أو يفعله. اذا، لماذا لا تفعله انت؟ و بعد ان الشخص تنطبق على الطلب الإجتماعي هو يخسر  و يشعر بأنه غير كامل. ذلك يفشل دائما و بالتالي يبدأ الشخص بالتفكير : اذا كل أحد ينجح فأنا لا، يعني ذلك انه الخطأ الشخصي. هذا انا الذي ليس قادر على القيام بذلك. السبب هو أنا. يؤدي المجتمع الرأسمالي الى عجز الفاعل أو الإضطهاد بالأخر. مثلا، ان أبي أو زوجتي أو أي أحد وراء فشلي، انها الحالة ذات الوجهان. الفرق بين المعاناة في الماضي و المعاناة اليوم هو انه الشخص الحديث يقول انه لا ينجه في شيئا ما بينما الأخر ينجح. و ذلك يختلف عن الخطاب السابق : “كلنا لا ننجح، لا نملكه كلنا”. لا يترك الخطاب الحديث مجالا للرغبة. الشخص الحديث لا يعد يرغب و ذلك يسبب الإكتئاب و الحزن و تقليل قيمة الذات. هذا هو الخطاب الفان الذي ينفي الإخصاء. الحد الوحيد هو الموت. لذلك  الان الرياضات الخطرة مشهورة جدا فهي تجعل الشخص يشعر بأنها توجد هناك الحدود. كل أحد يستمتع بنفسه بطريقته الخاصة و اليوم عنده مجموعة متنوعة من الخيارات. و أود أن أقول  ان كل الغرض الذي يقترحه المجتمع يتجسد الفاعل نفسه، مثلا الحياة الصحية ليست فقط نمط الحياة بل الفاعل نفسه، لا شيء أخر يصفني بشكل أكمل منه، الحياة الصحية هذه أنا فأنا الحياة الصحية؛ و ينطبق نفس شيء على المقامرة و الكحول و غير ذلك من أوجه الإدمان. فليس من المستغرب أن معدلات الإدمان في المجتمع الرأسمالي ترتفع بسرعة يوميا. لا توجد الحضارة الحديثة ، لكن توجد العولمة التي تنفي المستحيل. لكن بمجرد أن تعرف أن الحدود موجودة و ان من الطبيعي لا توجد كل شيء ما تريد و يصبح من السهل تحمل و العيش جنبا الى جنب مع المجتمع الذي يطلب باستمرار. و يعني ذلك إن يوجد المجال للرغبة التي تجعلك الشخص به روح الحياة.
 
 

# Just do it. What does a modern man suffer from?

Mass media often talks about the following issue: what is the most common psychological disorder nowadays? Let`s find out what does a modern man suffer from. You probably know people who say, ‘I`m such a loser, I`m worth nothing, my peer friends have already achieved this and that, and I have done nothing at all in my life’. Or, you could hear a man saying, ‘In my age my father was already a big boss. And I don`t still even know what I want to do with my life’, or a woman saying, ‘in my age a woman is supposed to be already married with kids, and I am not. I don`t correspond to the standards. Am I a total zero?”. In my practice I hear people saying this all the time. So, what`s the real problem? The answer is simple: it`s depression. If in the epoch of Freud, that was a loss/unavailability/deficit the biggest disease of civilization, then, nowadays, on the contrary, it is unlimited jouissance. Today we have an access practically to anything. Do you want to go shopping, or even receive your MBA while not even leaving your home? Please, do so via internet. An infertile couple wants to have a child? Please, today it`s not a problem at all with a surrogate mother whilst a child would still carry the genes of both parents. If you age, this is shame, take a cream, you have no right to age; if you are fat, go to the gym, sit on a diet, do something with yourself, there is no way you stay fat; etc, etc, etc. This is the message transmitted by the advertisements. Nothing is impossible today. You want it? Just do it!-says Nike.  If you don`t, then you are a loser since the opportunities are aplenty and everyone already does it/has it. So why don`t you? Once having gone after the societal demand a person loses and feels incomplete. It fails always, and, consequently, he/she starts thinking: if everyone else succeeds, then, this is my personal fault. That was me who wasn`t able to do it. The reason is me. The capitalist society provokes impotency of the subject or the persecution by the Other. For example, that was the Other (a father, a wife, etc.), who impeded me to do this. So, that`s a stick with two opposite ends.

The difference between the suffering in the past and today is that a modern man says that he doesn`t succeed in doing something while the other succeeds. It is much different from the previous discourse “all of us don`t succeed, all of us don`t have it”. The modern discourse leaves no space for a desire. A modern man stopped desiring, which causes depression, melancolization, and narcisstic devalorization of the subject. This is a mortal discourse, which denies castration. The only limit is the death. That`s why extreme sports are of high popularity – they make a person feel a limit. 

Each person enjoys oneself in his own way, and today he has a big variety of choices. I would say that each object proposed by the society incarnates the subject himself, e.g. healthy living is not just lifestyle, healthy living is me, nothing else characterizes me more completely; the same can be said about gaming, alcohol and other dependencies. No wonder that the rate of addictions in the capitalist society is daily growing rapidly. The modern civilization doesn`t exist, there is no civilization as such. There is globalization which denies impossible. 

However, once you know that the limits exist, and it`s normal not to have something, it becomes much easier to tolerate, to live side by side with a constantly demanding society. And it means that there`s a space to desire. A desire, which makes you an alive person. 

الاكتئاب

أصبحت كلمة الاكتئاب تتكرر جدا و صار استعمالها في حالات مثل الآلم العاطفي و القلق.  منذ عام ١٩٧٠ اصبح الاكتئاب احد اكثر الاضطرابات النفسية الأكثر شيوعا في العالم. على سبيل المثال، في دولة الإمارات العربية المتحدة يوجد ما يقرب من  ٧٥٪ من حلات الامراض النفسية ناتجة عن الاكتئاب و سبعة من ١٠ دول في العالم في ترتيب حيث نسبة الاكتئاب مرتفع و سبعة من ١٠ دول في العالم في ترتيب حيث نسبة الاكتئاب مرتفعو سبعة من ١٠ دول في العالم في ترتيب حيث نسبة الاكتئاب مرتفع عند النساء هي الدول العربية. و ترتبط درجة الاكتئاب بالفئات العمرية حيث كلما زاد الشخص في العمر وأصبحت علاقته بالدين قوية كلما كان تعرضه للاكتئاب اقل.  في أواخر السبعينات تم   تقسيم الاكتئاب إلى ثلاث حلات :الاكتئاب ناشيئ من الخارج و الاكتئاب داخلي المنشيئ و الاكتئاب نفسي المنشآ. الاكتئاب ناشيئ من الخارج  هي حالة نفسية يتعرض لها الانسان بسبب ظرف من الظروف التي قابلته في الحياة.الاكتئاب داخلي المنشيئ هي حالة نفسية تكون مرافقة  للشخص طوال حياته و    أسبابه غير معروفة و سابقا كان يشار اليها بالهوس اوشخصية ثنائية القطب. الاكتئاب نفسي المنشآ  و يمكن تسميته  بالاكتئاب العصبي و لها علاقة بتركيب الشخصية  او ما يسمى بصراعات داخل النفس او العصاب. و يختلف الاكتئاب نفسي المنشآ عن السوداوية حيث ان المريض بالاكتئاب   نفسي المنشآ يشعر بالفراغ في حياته و يحس بانه ليس لها المعنى و المريض بالسوداوية  يشتكي من المه بحالة متكررة و يتهم الاخر بانه السبب في تردي حالته.

الاكتئاب ناتج عن شيء غيرمعبرعنه و يحاول ان يجد الطريقة للخروج عبر الجسم و ذلك يجعل الشخص يعاني الشخصية المكتئبة تشعر طول الوقت بالفراغ و هي شخصية حساسة و لا تستطيع تحمل الاوهام  او الاحباط. الشخص غير متكامل يكون هو مفعول لمرضه و يصعب عليه ان يصبح فاعل صراعته النفسية. و في هذه الحالة الشخص كان يعتقد نفسه ”انا“ و كان مدموعا من الخارج. يحصل التقسيم بين“انا“ الحالي والمتنازع عليها، و“أنا“ المختفي و المؤسف. الشخص الذي يعاني من الاكتئاب يمكن ان يشتكي من ٣ انواع مختلفة، على المستوى النفسي: الحزن والألم العاطفي، النفور من الحياة، وفقدان الثقة في النفس و انخفاض النشاط العقلي. على مستوى الجسد:  اضطرابات النوم والتغذية والجنس والقلق. الاكتئاب يؤثر علاقة المريض بالاخر و يشعر المكتئب بالعزلة و يجد الصعوبات في العلاقات الاجتماعية و يفقد الذوق في عمل كل الأشياء. جاك لاكان يقول ان الاكتئاب هو نتيجة عن التخلي عن الرغبة. لوسيان إسرائيل تقول ان مريض بالاكتئاب هوالشخص الذي يقبع في الرغبة غير تابع له ولا يحق له الخروج منها. الفاعل لا يعرف من هو، ذلك يهرب منه، و هو يهرب من نفسه و هذا هو السبب الرئسي   فرق بين الاكتئاب و السوداوية و الحداد هو: السوداوية هي عبارة عن الاكتئاب العميق و المؤلم و توقف الاهتمام بالعالم الخارجي و فقدان القدرة على الحب و كبح كل الانشطة و فقدان  للشعور الاحترام للنفس و يظهر تحت شكل اتهام الذات لنفسه. الحداد:هو رد الفعل عن فقدان  الشخص العزيز على النفس. الاكتئاب يشبه السوداوية مع اعراض اقل. الاكتئاب في العالم الإسلامي يوصم اليها من وجهة نظر الناس بسلبية ويعامل المريض بالاكتئاب قليل الايمان و يعتبر كفاشل و ينظر اليه الناس انه خطأ كل العائلة و ليس الفرد الواحد. للاكتئاب. الاكتئاب يعتبر ايضا كفقدان للوهم.

و يشير القرآن الكريم لاسبب الاكتئاب في السورات التالية:

  • فقدان الانسان العزيز، سورة 28، الآيات 10 و 13.
  • ضغط على الشخص الضعيف، سورة 15، آيات 97.
  • انخفاض الثقة بالنفس، سورة 3، آيات 139.
  • خوف مواجهة التحديات، سورة 29، آيات 33.
  • الشعور بالذنب، سورة 9، آيات 118.

ايضا تقول السورة 20، الآيات 123-124 ان اي احد الذي لا يمارس دينه سيعاني من الاكتئاب.